السبت، 6 سبتمبر 2008

تجربتي "الفضائية" المريرة مع قناة "أوستاش"...!!!

و..البعض يتأهب للسفر...إما للإرتماء في أحضان الوطن..أو للعودة للغربة و شقاها..مرت على خاطري هذه الذكرى المريرة...رايت أن أشرككم في تفاصيلها حتى أجنبكم بعض أهوالها.
كلنا يعرف صعوبة و مشقة السفر بصحبة الأطفال..أو بالأصح صعوبة و مشقة السفر بالنسبة للأطفال...
كان طفلي وقتها في الرابعة من عمره..يعشق المطارات و الطائرات و كل ما يتعلق بها..يقضى أجمل أوقاته في التحليق و الهبوط..يضحك و يقهقه و يلح في طلب زيارة كابتن الطائرة و رؤية قمرة القيادة..أقوم بذلك بكل حماس..أملاً أن أراه يوماً ما... قائداً لذات الطائرة.في تلك الرحلة العجيبة..كان خاملاً ساكناً طوال وجودنا في المطار..يشكو من حمى خفيفة....فوجئت به..يبكي و يصرخ مع محاولة الطائرة للإقلاع....و يمسك أذنيه بعنف..ظننته يمزح..لكنه بدأ يتألم أكثر فأكثر حتى وجدنا صعوبة في إسكاته..ظنه البعض خائف أو مذعور..لكني كنت متأكدة من أنه يتألم..و يتألم بشدة..و كان الذعر من نصيبي أنا..بعد أن إنتابتني الكثير من الهواجس و الظنون!!
هدأ قليلاً بعد إنتظام الطيران..و..نام بعدها طوال السفرية.إستيقظ مرة أخرى مذعوراً مع بداية هبوط الطائرة..وإبتدأ في الصراخ و البكاء بشكل أقسى و أمرٌ...فشلت محاولات كل الركاب و المضيفين في إسكاته..و لم يهدأ حتى هبطت الطائرة بسلام....كنت حقاً مندهشة..
ماذا يحدث؟
و لماذا هذه المرة؟
...حتى أجاب طبيب الأطفال عن تساؤلاتي..!!
...
قناة أوستاش أو القناة السمعية هي القناة التي تصل الأذن الوسطى بالحلق وفتحتي الأنف الخلفيتين...عند الاصابة بالزكام أو الحساسية أو الانفلونزا يكون الغشاء الداخلي الذي يكسو الأنف والقناة التي توصله بالأذن الوسطى متضخمًا، مما يعيق وصول الهواء إلى الأذن الوسطى.مع إرتفاع الطائرة ينخفض الضغط الجوي ومعه ينخفض الضغط في مجرى الأذن ويخف الضغط على الطبلة من الجهة الخارجية، و يواجه المريض صعوبة في التنفس ويشعر بضغط في أذنيه..مع هبوط الطائرة يرتفع الضغط على مجرى الأذن الخارجية وبالتالي على الطبلة...و مع الاصابة بالرشح أو الحساسية أو الزكام و إنسداد تلك القنوات..يتسبب ذلك في ألم شديد في الأذن.
لذلك أنصحكم/ن جميعاً..النصيحة التي تكرم عليٌ بها الطبيب...
إذا كان طفلكم/تكم يشكوا من حلقه أو أذنه أو أنفه قبل السفر..لابد أولاً من الإكثار من إعطاءه السوائل - قبل و أثناء السفرية - لتجنب جفاف الحلق و الأذن....و لابد أن تقوموا بإعطاءه مُسكِن قبل ساعة من الإقلاع..و تكرار المُسكِن كل 6 ساعات حتى تهبط طائرتكم بسلام....
مع تمنياتي للجميع..
برحلة سعيدة...!!!

نُور و مُهنٌد..النصف الممتليء من الكوب!

كتبَ النجم الراحل (( أحمد زكي )) على بطاقة الدعوة لدخول العرض الأول لأحد أفلامه...
...(( أرجو عدم إصطحاب الأطفال , الكاميرات..و الأحكام المسبقة )).
أكاد أجزم أن كل من هاجم أو إنتقد أو طالب بإيقاف المسلسل التركي (( نُور )) لم يرى إلا النصف الفارغ من الكوب....هذا إذا إفترضنا أن كل من هاجموا و إنتقدوا و أرعدوا و أزبدوا...تابعوا المسلسل بالفعل و لم يعتمدوا على أحكام مسبقة.
...
تدور أحداث المسلسل حول عائلة شادأوغلو الثرية المترابطة المتماسكة المتعاضدة...يقف على رأس هذه العائلة..مؤسسها فكري شادوغلي و هو رجل عصامي..إستطاع بجهده و طموحه أن يؤسس لأولاده و أحفاده إرث مالي كبير..لكن الأهم من ذلك أنه زرع فيهم/ن حب الخير للجميع و التواضع و الإحساس الكبير بالإنتماء للعائلة و الحرص على صلة رحمهم.
(( شريفة )) والدة مهند و سيدة المنزل...تضع الأسرة في المقام الأول و تحرص على تواجد كافة أفراد الأسرة على مائدة العشاء و تعاني في صمت هجران زوجها لها..و إنسحاب الإضواء من حولها بعد قدوم (( هبة )) زوجة فكري بك الجديدة.
(( نور )) شابة طموحة, مثقفة,زوجة متفانية و أم رؤومة. تحنو على الجميع..وتبدو طيبتها في معاملتها ل خدم المنزل..رقية و مروان..حتى أنهم إختاروا إسمها لطفلتهم الوحيدة.إستطاعت بطموحها و ذكائها أن تصنع إسماً كبيراً في عالم المال و الأعمال لكنها رفضت كل العروض للإنسلاخ عن عائلة زوجها...تحظى بإحترام و حب كل من في المسلسل.
(( مهند )) شاب طموح..يسعى جده جاهداً لتسليمه مقاليد العائلة...تزوج نور زواج تقليدي..تنقصه العاطفة..لكن إستطاعت نور بطيبتها و حنانها البالغ أن توقعه في غرامها..فأصبحت علاقتهما الزوجية مثال لما يجب أن تكون عليه العلاقات الزوجية..بكل ما فيها من أيام عادية..أيام سيئة..و إيام حلوة.(( دانا )) شقيقة مهند و زوجة أنور صديق مهند الأقرب...خلافاتهما الزوجية كثيرة ...أبسطها الخلاف حول تربية طفلتهما الحبوبة (( إيلما ))....يقرران الرحيل من منزل الأسرة حتى تتوافق وجهات نظرهما..لكنها لا يتخلفا أبداً عن أي إجتماعات عائلية.
(( بانا )) إبنة عم مهند و شريكتهم في تحمل مسئولية شركة العائلة..أيضاً زوجة و أم متفانية..يمر زواجها بمحنة كبيرة..تحاول تخطيها بمساعدة عائلتها الممتدة.
(( فجر )) الأخ غير الشقيق ل بانا و النعجة السوداء في العائلة...تحاول زوجته (( ريهام )) إبعاده عن أسرته لأطماع في نفسها..لكن يستطيع أن يقاوم مكرها و يعود لدفء العائلة..أو هكذا يتظاهر...!سليم...عبير..كينان...نهال..أسعد..حكمت..سهر...نائلة..و غيرها من الشخصيات التي تدور حول عائلة شادأوغلو....شخصيات موجودة بالفعل في حياتنا اليومية....تمت صياغة أدوارها ببراعة متناهية و إثارة بالغة.
...
مسلسل (( نور )) تمثيلية جميلة فيها الكثير من الحِكَم و الفضائل الإجتماعية التي قد تُضيف الكثير للمتابع لها...لكنها لا تخلو أحياناً من الرتابة و التطويل و الملل شأنها شأن معظم التمثيليات التجارية..لكني أراها أفضل ألف مرة من مسلسلات العنف و اللغة الممعنة في الإبتذال و الإسفاف و التهريج التى تملأ شاشات الفضائيات العربية...و التي أستعجب أن أحداً لم يطالب بمنعها أو إقامة الحد على كُتٌابها و مشاهديها...ألم يسمع هؤلاء بالمثل القائل.......
التُركي و لا المِتورِك...!!

السبت، 21 يونيو 2008

في غاباتِ الأمازون...!!!



تناقلت وكالات الأنباء خبر تلك المروحية التي حلٌقت فوق غابات الأمازون بين البرازيل و بيرو..
لتلتقط صوراً..إعتُبرت تاريخية... لقبائل بدائية تعيش هناك.
ظهر رجال و نساء القبيلة شبه عراة ...
و قد طليت أجساد الرجال باللون الأحمر..بينما طُليت أجساد النساء باللون الاسود.
تسكن القبيلة في أكواخ بسيطة من سعف الأشجار و يبدو أنها تعتمد في غذائها على النباتات و الحيوانات الداجنة.
قام بالإختباء من الطائرة العجزة و الأطفال..بينما حمل الأقوياء من الرجال و النساء..الأسلحة من سهام وحجارة واتخذوا وضعاً قتالياً.
--
لم أملك إلا أن أحسد تلك القبيلة على أصالتها و تماسكها و قوة بنيانها..
و لا أملك إلا أن أرثي لحالهم..إذا ما سرت في أوصالهم المدنية و الحضارة الزائفة!
---
خطر ببالي عند سماع الخبر...فيلم (( over the hedge ))..
.يحكي الفيلم قصة عدة حيوانات صغيرة..تعيش في الغابة..في كل سعادة و هناء..
تفيق يوماً من سباتها الشتوي لتفاجأ بسور عالٍ يحد جزء من الغابة..
يدعوها الفضول لتسلق و تجاوز الحاجز أو ال hedge ...لتجد نفسها وسط مدينة سكنية جديدة.
تتسلل هذه الحيوانات البريئة إلى هذه المدينة لتغتال براءتها...
تدهسهم السيارات...يقع بعضهم في شراك الصيادين...
تتنافس فيما بينها على الغنائم..تصيب بعضهم التخمة و السمنة ...يدمن صغارهم حياة الترف و يرفضوا الرجوع للغابة..
تتحول حياتهم إلى سلسلة من المآسي و المواجع..فيقرروا العودة لحياتهم البسيطة.
.لكن ..بعد فوات الأوان...
فقد إختلط الحابل بالنابل..و الصالح مع الطالح..
عندما أزال تراكتور ضخم الhedge ...!!!
---
أتخيل نساء هذه القبيلة من الأمازونيات المُحارِبات*...على الرغم من إختلاف الزمان و المكان..!
*فالأمازونيات في الأساطير الإغريقية، عشن في آسيا الصغرى في منطقة تُدعى كابادوسيا..و في روايةٍ أخرى في شبه جزيرة الأناضول بتركيا أو منطقة البحر الأسود.
تعود كلمة أمازون على الأرجح إلى الكلمات الإغريقية التي تعني (( بلا ثدي ))...
فقد كانت الأمازونية تُربى منذ الصغر لتكون مُحارِبة، حيث تخضع لحرق الثدي الأيسر منذ صغرها، لتسهيل إستخدام القوس، باعتباره السلاح الرئيسي في مجتمع الأمازونيات، الى جانب الليبريس (librys)، وهو فأس مزدوج الرأس، إضافة الى درع على شكل هلال.
وقد قيل أن الأمازونيات قد استطعن ترويض الأحصنة وركوبها...مما أعطاهن القدرة للمضيّ في المعركة وخوض حروب اكثر شراسةً و ضراوةً للدفاع عن أراضيهن.
---
أتخيل القبيلة بعد دخول..
المؤسسية و الديمقراطية و الليبرالية و الفروقات الجندرية..
الطائفية و القبلية و الجهوية و التطهيرات العرقية..
الهوس الديني و التزمت و التعنت...
التفاوت الطبقي و المهني و التعليمي و الأكاديمي..
أمراض العصر من ضغط و سكري و بدانة و نحافة أنروكسية..
القلق و التوتر و الإكتئاب و الفصام النفسي..
التفكك الإسري و الإنسلاخ الإجتماعي و الإنفلات و العقوق....
إلخ
إلخ
إلخ...!!!
---

أتخيل كل ذلك..
و..
أرثي لحالهم/ن...!!

___

الخميس، 8 مايو 2008

ثمانية خطوات فقط..و..(( غَضَبَك )) جميل...زي بسمَتَك...!!!

أثبتت الدراسات أن الغضب هو الدافع الأكبر لأكثر التغييرات التي حدثت في عالمنا الحديث..
فلولا الغضب..لما قامت حركات الدفاع عن حقوق المدنيين..
و لولا الغضب لما تحسنت أوضاع أقليات..
و لولا الغضب لما تحررت بلدان..
و لولا الغضب لما قامت ثورات..
و لولا الغضب..لما حلمنا بغد أفضل..
لن أحكي عن الغضب الإيجابي..
..دعنا نحكي عن الغضب السلبي..
الغضب الذي يسلب روحنا طهارتها..
الغضب الذي يعطب فجوات النفس...و يعطن أجواءها..
الغضب الذي يسلبنا نومنا و يورثنا الأرق..
الغضب الذي يُفقدنا..صحتنا....إحترامنا...كبرياءنا ..و.. تصالحنا مع أنفسنا....
الغضب الذي يُفقدنا علاقاتنا الإجتماعية..
أطفالنا...
عملنا..
أو...
مصدر رزقنا....!
لحظة غضب واحدة..
أو كلمة قيلت في لحظة غضب قد تُفقدنا الكثير...
ألا يستحق الأمر...علاج على نار هادئة...؟؟!!
-----
أول خطوات العلاج:-
خلونا نتفق في الأول إنو الغضب ( عَرَض ) و ليس ( مَرَض )..
لذلك ستكون أول خطوات العلاج...
هي تشخيص المَرَض.
كل واحد فينا يقعد بهدوء مع نفسه....
شوفوا الوقت المناسب...
و خلينا ننبش في ثنايا أرواحنا عن مشكلة قديمة ..تؤرقنا...
المدير..الوظيفة..البيت..الأولاد..الزوجة..الزوج..الحبيب..الحبيبة..الشهادة..الإمتحان..الغربة..الخذلان..الهزيمة..الفقر..العوز..الحوجة...فقدان الأمان..فقدان الحنان....إلخ..
لأ..لأ..لأ..
دا ما المرض الأساسي...
المرض الأساسي بعيد هنااااااااااااااااك...و غالبنا نهبشو..
تعالو نهبشو ب حذر...و نبكي من وجع هبشتو..بعد نكفكف دموعنا...
إذن أول خطوات العلاج..هي..
هي..Recognizing Stress ....
و معناها مس موضع المشكلة..
و معرفة أن الضغط النفسي لإخفاء المشكلة أو لعدم حلها يوصلنا إلى مرحلة الغضب.
----
يروي Dr. Steven Covey ..في كتابه The Seven Habits of Highly Effective People ...أن رجلاً دخل إلى القطار ومعه خمسة من الأولاد الذين انتشروا في القطار يلعبون ويصدرون الفوضى والإزعاج في حين ظل هو جالساً بكل هدوء دون أن يمنعهم من إزعاج الآخرين.
ضاق كل من في القطار بالأولاد ذرعاً ...
فحادثه الرجل الجالس بجانبه وهو غاضب يحثه على منع أولاده من مضايقة الآخرين.
فقال أبو الأولاد: ( لقد توفيت والدتهم منذ قليل، ولا أعرف ماذا سأقول لهم..!!).
عندها دهش الرجل الغاضب...و خجل مما قاله..
بل و أردف قائلاً..( أنا آسف جداً.... هل يمكن أن أفعل لك شيئاً)..!!!
لقد نسي الرجل تماماً ما يسببه الأولاد من إزعاج، وتغير غضبه إلى مساندة.
إذن....
ثاني خطوات العلاج من الغضب...
هي..Developing Empathy .....
أو.....التخلي عن إصرارنا أن الطرف الآخر هو المخطيء..
----
تقف طويلاً أمام صفٍ ما... لإستخراج شهادةٍ ما..
يطول إنتظارك..
يظهر فجأة شخصٍ ما..يتخطاك و يُسلم أوراقه للموظف المسئول...!!
أمامك خياران..1
/ أن تقبض عنقه و تمسك بياقة قميصه و ترمي به خارج الصف..و أنت تنعته بأبشع النعوت.
دا إسمو reaction .أو ردة الفعل.!!!
2/ أن تمشي إليه بهدوء و تخبره أن ما فعله خطأ..و أنك من يستحق الخدمة و عليه أن ينتظر دوره..
دا إسمو response....أو الإستجابة للفعل!!!
إذن..
ثالث طرق العلاج من الغضب..
أن تتعلم كيف تستجيب للفعل..بطريقة عقلانية..لا أن تتعامل بردة الفعل.
Respond.... Instead of React...!!
----
تتشاجر مع زوجتك..زوجك...صديقك..صديقتك...أحد أفراد أسرتك..
ينتج عن الشجار كلام كتير غير مسئول...
تجلس إلى نفسك..و يبتدي معاك الوسواس..
فلان دا كان قاصد الكلام دا..
فلان دا من يومو حاقر بي..
فلان دا أنا سكت ليهو كتير لمن إتمادى..
فلان دا لازم ألقنو درس لا ينساه...إلخ..
* سيتضاعف غضبك..و تتضاعف الأعراض السلبية للغضب.
ماذا لو تغيٌر الوسواس لشيء أكثر إيجابية..؟؟؟؟؟؟؟؟
فلان دا أكيد ما قاصد الكلام دا..
فلان دا كانت بيني و بينو أيام حلوة و جميلة..
فلان دا أنا لازم أناقشو بمنطق عشان نحل مشكلتنا..
فلان دا أنا خليتو ل ضميرو..إلخ..
* سيهدأ غضبك..و تتناقص الأعراض السلبية للغضب.
إذن..
الطريقة الرابعة للسيطرة على الغضب..هي...
محاولة تغيير صوتك الداخلي...
أو..
changing your inner voice
----
نختلف مع من نحب..
نثور..نتشاجر..نغضب..نتخاصم..
يرى كل طرف أنه المظلوم..
يتوقع كل طرف أن يعتذر الطرف الظالم..
يستمر الخصام...
بسبب توقعاتنا...
دون أن نحتكم إلى صوتنا الداخلي كما في الدرس السابق..
لن يزول الخصام إلا إذا إنخفض مستوى توقعاتنا.
..
إذن..
الطريقة الخامسة للسيطرة على الغضب هي..
لا تُغالي و لا تبالغ في توقعاتك.
Do Not raise your expectations
----
الطريقة السادسة للتمرين على التغلب على الغضب..
هي التواصل مع من حولك بطريقة واضحة و لا تقبل التأويل..
لا تفترض أن من حولك يفهموك و يتفهموا رغباتك..
أعلن عن رغباتك بوضوح..
أحكي عن مشاكلك بأمانة..
إعترف بمواطن ضعفك بكل شجاعة..
أفصح عن ما تريده بكل أريحية..
سيُجنبك ذلك الكثير من التعقيدات و المشاكل الناتجة عن سوء الفهم.
Communicate Assertively
---
التمرينين الأخيرين..(7) و (8) ...
من أصعب و أقسى تمارين ضبط الغضب.
و لن يتأتى تنفيذها إلا لمن إمتاز بقدرة كبيرة جداً على ضبط النفس و ترويضها..
و لمن إمتاز بصفاء النفس و نقاء السريرة..
كما إمتاز بدرجة كبيرة من الثقة بالنفس و التصالح معها.
إذا لم تكن من المذكورة صفاتهم آنفاً..
أنصحك بعدم متابعة ما سأكتب!
----
هل من طبعك التسامح؟
هل تغفر لمن أخطأ في حقك..و تلتمس له الأعذار؟
--
هل تفكر في الإنتقام ممن آذاك؟
هل تسيطر عليك الرغبة في التشفي و أذية من ظلمك؟
--
هل تعلم أن فكرة الإنتقام و التخطيط له..من المشاعر السالبة جداً جداً..
و التي قد تؤذيك أكثر مما تؤذي من تنوي الإنتقام منه؟
--
إذن..
الوسيلة السابعة للسيطرة على الغضب..
هي أن تسامح من أخطأ في حقك..دون أن تنسى ما فعله!!
!Forgive , but... Do Not Forget
-----------
آخر وسائل السيطرة على الغضب..في منتهى السهولة..و...الصعوبة!!
تقول..
ألقي بمشكلتك في أقرب صندوق قمامة..
إنسحب من موقع الحدث/الجريمة/العذاب/الألم....
إبتعد قدر الإمكان عمٌن تسببوا في إيذاءك..
و ..
إلتفت لما هو أهم في حياتك..
دون أن تنسى أن تستفيد من تجربتك المريرة...!!!
إذن...
الوسيلة الأخيرة التي لن نلجأ إليها إلا بعد إستنفاذ كل الوسائل الأخرى..هي.
.Retreat.... and Think Things Over....!!!
---

الثلاثاء، 1 أبريل 2008

للنجاح ألف أبٌ...و الفشل يبقى يتيم..!!!

عندك مشروع ....عمرك كلو بتحلم بيهو..
تشاور ناس قريبين منك...
بعضهم/ن يدعمك و يؤازرك و ينصحك بكل صدق و أمانة..
و بعضهم/ن يكسر مجاديفك...
تصر أنت على إتمام المشروع متسلحاً بإيمانك القوي بنجاحه..... مُستنداً على دعم الفئة الأولى..المادي و المعنوي..
بينما تستمر الفئة الثانية في إحباط عزيمتك و إثباط همٌتك بكل ما أوتيت من قوة...

******
بعد كدا في إحتمالين.....


الإحتمال الأول:

يشاء الله أن يفشل المشروع بالرغم من كل محاولاتك المضنية لإنجاحه...
تواسيك الفئة الأولى...و تدعو لك بالنجاح في المرات القادمة..و تنصحك بأن لا تستسلم للفشل...و أن تحاول مرة أخرى...
تُفاجأ بأن الفئة الثانية قد تبنٌت فشلك و شرعت تحكي شامتة عنه في كافة المجالس...
مرددين..قائلين..... (( نصحوك أبيت تسمع كلام..و هدوك أبيت ما تنهدي ))


الإحتمال الثاني:-
يشاء الله أيضاً و ينجح مشروعك بفضل الله و بفضل إصرارك و مثابرتك...
تهنأك الفئة الأولى من كل قلبها و ترى السعادة في عيونهم و قلوبهم...
تُفاجأ بأن الفئة الثانية قد تبنٌت نجاحك و طفقت تتحدث عنه في كافة المجالس .مع التأكيد على دعمهم اللا محدود لكَ...
و عن إيمانهم المنقطع النظير بمواهبك و قدراتك..
بل والتأكيد على أن المشروع ما كان لينجح لولا مجهودهم و نصائحهم لكَ..!!!!


دا من شنو يا ربي؟!!!

السبت، 8 مارس 2008

فتافيت السُكَر...!!





بمناسبة يوم السُكَر العالمي:-

نحن كمكعبات السُكَر...
نذوب ونتلاشى ...
ولكنٌا نبقى حتى آخر رشفة ...
هكذا علٌمنا الوفاء..
أن نبقى...
رغم سخونة القهوة...!!!!


- كل سنة و إنتو طيبات يا أحلى فتافيت سُكَر -

8 مارس 2008

الثلاثاء، 4 مارس 2008

سناء....وجه آخر لأوفيليا...!!!!

على الموجة السوداء الهادئة حيث تغفو النجوم

تطفو أوفيليا الناصعة كزنبقة عظيمة

ترفرف بتؤدة، مضطجعة في أوشحتها الطويلة...

يسمع في الغابات القصية نفير الصيادين...

-----

ها الحزينة أوفيليا، منذ أكثر من ألف عام

تمر شبحا أبيض، على النهر الأسود

ها جنونها العذب الوديع يهمس مترنماً بأغنيتها الغرامية

لنسمة المساء منذ أكثر من ألف عام

-----

عصف الرياح الذي جدل شعرك الطويل

جلب لروحك الحالمة ضجيجا وأصواتا مُفعمة بالأسرار

فلينصت قلبك إلى أنشودة الطبيعة

في شكاوي الشجرة وتنهيدات الليالي الطويلة

-----

أصوات البحار المخبولة، الشاسعة دمدمتها

قصمت صدرك الموغل في إنسانيته والمفعم رقة

لأن في أحد صباحات نيسان ركع عند قدميك فارس شاحب

أجل، عند قدميك ركع في أحد صباحات نيسان مجنون بائس

نعم...مجنون بائس..!!

( جان نيكولا آرثر رامبو: 1854 ـــ 1891)

الأحد، 2 مارس 2008

الإكتئاب في أغنية الحقيبة.

الإكتئاب :
مصطلح طبي يشمل نطاقاً واسعاً من الإضطرابات النفسية. في أخف حالاته قد يتسبب الإكتئاب في مزاج هابط لا يمنعك من السير في حياتك الطبيعية، لكنه يصٌعب عليك القيام بالأمور ويجعلها تبدو أقل قيمة. في أعنف حالاته فإن الإكتئاب قد يهدد الحياة، وقد يدفعك إلى التفكير في قتل نفسك أو التوقف عن الرغبة في الحياة.
-------
استوقفني هذا التفسير لمعنى الإكتئاب..و أثار فضولي ما قرأته عن أعراض الإكتئاب...فرأيت أن أقارن بين ما قرأته من أعراض و ما نسمعه من أغاني الحقيبة السودانية..فكان هذا البحث الطريف.
----
آلام جسدية أو Fatigue
مع الآلام هاجت شجوني.....
وأطباء الكون ما عالجوني
غلبني أسير هيا درجونى.......
وعلى الأطلال ليل عرجونى
--
حليف آلام وعيٌونى عيون
دائى عظيم ..ودواى مصيون
----
حزن دائم أو Deep Grief
أنا يا حبيبي غرامي تركتو للايام
تركت حب ودموع.. تركت شوق وهيام
__
يا فريع ياسمين متكي في رمالو
قول لي عاشقك وين ضاعت امالو.
----
أفكار غير عقلانية أو هلاوس أو Hallucinations
لو ما حبيبي يرحم لاشك في دماري
نار الغرام صلتني في الأدمع إنهماري
ما دام صبحت عاشق و الحب صبح ثماري
سيبوني في الأرايك أسجع مع القماري..!!
---
قلق أو Anxiety
طول نهاري ثم ليلى ساهي سهران
طال عذابي وصاح غرابي جوى عكران
دمعي هامي وشوقي نامي وفرشي نيران
---
أفكار سوداوية أو Gloominess
الجور تفشٌى والهجران تبدٌى
والحب ده ولى..والاخلاص تعدى..
تَرِك حمامة.. تخبرني بيهو ياما
تقولي أصبر.. في العجلة الندامة
وكم صبرنا..كم كم إلاما..
تضيع عهودنا وتحرمنا من غرامها..
--
كيف الحياة غير ليمك
في بُعدك اصبح حظي زي لون هضليمك
يا نعيم الدنيا.
---
..بيّ ضاق الكون ، لا أجدلو بَرَاح
منّي فارق ، وشال نوم عيوني ورَاح
عمري أضحى مُبَاح
وفي الغرام لا أقصد غير لقاك أرباح
سِرِّي ليك يُبـاح
مع الظلام تتبسم وليلي يبقى صباح
جيش غرامك زَاح
هَـدَّ حِصـن المُهجة ، ولي دِمَاي نَزَّاح
وعقلي كـاد ينزاح
وقُلّي هجرك جَـدْ يا جافي ولاّ مِـزاح
---
أرق دائم أو Insomnia
ليالي هناى جد عاكسوني.....
وأخاصم النوم كيف.. درٌسونى
---
هجد الانام وأنا وحدي مساهر
والنحول علي جسمي ياحبايب ظاهر
أسبابي الحب الطاهر
أسباب سقامي وبكاء طرفي الساهر
لأذاي بعادك مضي سيفه وشاهر
---
يا أزاي و دواي يا راحي يا ريحاني
إنت نايم و أنا ألم البعاد صحاني.
---
مزاج متقلب أو Swings of Moods
مره أندب حظي ومره أهتف أظاهر
أشكو دهري وأناجي النجم الزاهر.
----
هزال أو Weight Loss
زاد أذاي يا صاحي وإعتراني نحول
طرفي دامع وصاحي وبالسهاد مكحول.
---
جسمي صار منحول والمنام يتقلل
طرفو لي رؤياك دمعو كبر وهلل
جفاني النوم.
---
فقدان تركيز أو Memory Problems
عقلي بات كل ساعة ينقصلي
و فيك ضاع يا طيبة الأصل..!!
--
وعقلي كـاد ينزاح
وقُولّي هجرك جَـدْ يا جافي ولاّ مِـزاح.
---
كثرة البكاء أو Sobbing Mood
عيون الصيد ناعسات عيوني..
عيون النيل حاكن عيوني.
--
كل ما أكتم حبك دمعي بيهو يجاهر
مابفيدني طبيب مهما يكون ماهر
طبي مابين كوثر فاك
وبين جواهرسنك اللماعه والخديد الزاهر
--
حين نسيم الليل بي روايحك أتاني
زاد عليّ الشوق و دمعي سال هتاني
و على عفافك دوم زيدني في هجراني.
--
نارو حارقة الجوف و المدامع تبهل
بعد هذا الحال هل وصالك يسهل
تَحِن يا ظلوم
--
ضاع صبري أين يا وصلي
قلبي بي نار الغرام مصلي
يا عقود آمالي إنفصلي
ما بفيق من النويح أصلي..!
---
عُزلة إجتماعية أو Social Withdrawal
نسيت قلبي وروحي و نسوني...
وفقدت الكانوا يؤانسوني.
---
قلة الإعتداد بالنفس أو Low Self-Esteem
أسباب تشٌوقي.. نظرتك
و أسباب نفورك.. نظرتي!
هواي يعجز فكرتك
و جمالك.. يعجز فكرتي.
--
ليك حق في صدودك وتيهك وتذليلك
ليك حق تهجرني .. ويكتر تعليلك.
--
إن قصدت هلاكــى ..تـجــدنـى مـن فرسانك
وإن عـطــفــــت عــلـــى... ذاك مـن إحسانك.
---
لولاهو ما إشتبهت في يميني أو يساري
لولاهو ما صبرت على ذليٌ و إنكساري..!!
---
فقدان الأمل أو Loss of Hope
كم يواعد ويمطل.. يومي طال ممطول
إيه يفيد القول
وإيه يفيد من شِعري فيه مهما أقول
منه حالمة عقول
الوصول للبدر ياخي ما معقول..!!
----
من بوست ((الحزن في شعر الحقيبة ))
14 أكتوبر 2006
---

إحترامي إليك..من صميم قلبي..غير ما أشعر..!!

شاهدت على الفضائية السودانية قبل بضعة أيام..فيديو كليب لفرقة الهيلاهوب بعنوان (( ولد دا )).
تدور فكرته عن واحد بيلعب على أربعة بنات في نفس الوقت...بوهم الحب..و عندما تنكشف لعبته..تطارده الأربعة فتيات و تخلع إحداهن حذاءها و تنهال عليه بالضرب بينما تستخدم الأخريات إيديهن و أرجلهن...!!!

منظر في منتهى البشاعة و الإسفاف و الإبتذال...لكنه للأسف يعطي صورة مٌصغٌرة - حتى لو كانت كوميدية- للحب هذه الأيام...(( كوميديا سوداء و أسود من السواد كمان))..!
فكرت حينها في حُب ناس زمان...كمية التقديس و الإحترام و النُبل و العفاف الذي يغلِف أي علاقة إنسانية من أي نوع...أمومة..أبوة...زواج...بنوة..جيرة..نسب..زمالة..إلخ.
كانت سِمة الحبيب..الإخلاص , الوفاء..الشهامة..المروءة و النُبل.
و كانت سِمة الحبيبة..العفاف..الطُهر..الحشمة و الرزانة.
كان الحبيب أو الشاعر يبكي و يحزن من التوق لمحبوبته العفٌية الرزينة..و تسيل دموعه من شدة الشوق لها و هي تعتصم بعيدةً عن مناله..أما الآن فيبكي المحبوب من لكمات و لطمات محبوبته!!!
ياللبؤس.
شوفو المعاني السامية في الكلمات البليغة دي...

الإحترام:

أنا في شخصك..بحترم أشخاص..
طبعاً عندي..إحترامك خاص.

التقديس:

حبيبي أراعي تقديسك و يرتاح قلبي لحديثك ..
حديثك يشفي العليل و حبي الصادق نبيل في الكون قليل.

العفاف:
جميل متلك ما أظن يكون.... حيا و رقة وعفة و سكون
يالبدر الليو روحي كون.. في حسن الكون ما خلى شي
فريد عصرو... الما متلو شى.

الدلال و التمنع:

زاد أذاي يا صاحي... وإعتراني نحول
طرفي دامع وصاحي ..وبالسهاد مكحول

صعوبة الوِصال:

قال لي لازم .. صبرك من وصالي قريب
الدخول في قبرك من زمن يا عشوق
لي قاهر أمرك والعفاف يمنع..
قلبي ليك يتحرك .. والجفا شهودي

صعوبة المنال:

ايه يفيد القول ..وايه يفيد من شِعري فيه مهما أقول
منو حالمة عقول..الوصول للبدر ياخي ما معقول

العفاف و التعفف حين اللقاء:

كنا داخل روضة مافيش حد سوانا..
غير أن القمري يهتف بي هوانا...
من أغاريد فنو يسمعنا أسطوانة..
أما أرواحنا الخفاف..رافلة في أثواب عفاف..
زي عرايس يوم زفاف..
والنجوم بعيون تسارق في اشتياق..تنظرنا من خلف الستور .

وصف الحبيبة:

يا أم لساناً لسع معجٌن ..كلمة كلمة وحروفو ضجٌن
ديل خدودك غير داعي وجٌن.. ديل عيونك من غير سِبه لجٌن
ديل دموعك من نظرة شجٌن...
ده دلال ايه ..ده دلال معجٌن ..
محُن الامات يا رداح

عظمة الحبيبة:

عجبا ملاك ساكن حِما... في حماية الحما إتحمى
منعوا الدلال يظهر حَما
هلك النفوس وأبى يرحما
ومن هجرو يا حامي الحمى

*****

كم من محاسن وأعظما
فيك خايلة خلقة منظمة
زي معنى شاعر ناظما
صفا بهجتك ما أعظما
شوفتك ظمأ ..وتروي الظما
لي نية في قمر السما.

-----
من بوست (( الحزن في الأغنية السودانية ))
12 أكتوبر 2006

رسومات أطفالنا..تكشف دواخلهم/ن..!!

تعرفو يا جماعة.....أنا متخصصة أحلل رسومات أولادي...
لأنو الرسومات دي أساسية عشان تتفهم نفسية الطفل و تتعرف طريقة تفكيرو...تعرف بيها الحاجات البتعجبو..الحاجات البتخوفو..الحاجات المتعقد منها..إلخ..
لذلك كثيراً ما أدعو أطفالي لحصة رسم..أحاول بعدها تحليل الرسومات و معرفة ما يدور في دواخلهم/ن الغضة البريئة.
---
يقول استشاري الطب النفسي الدكتور أحمد البحيري..في هذا المقال..
* تبدأ مرحلة الطفولة لدى الأطفال من سن سنتين إلى سن 18 سنة..وتعد الرسومات والألوان إحدى الطرائق التي يمكن من خلالها التواصل مع الأطفال الصغار، إضافة إلى المعلومات التي يمكن أن نستقيها من الأبوين والمربين والمربيات.
* تعطي الرسومات الخاصة بالأطفال انطباعات لدى المحللين النفسيين عن الطفل ومعرفة توجهاته من خلال الألوان المستخدمة، وهذه الرسومات تعكس الجو الأسري الذي يعيشه الطفل.. وهكذا يعيد الأطفال تمثيل الواقع من خلال الرسومات، أو عن طريق الألعاب، وتظهرالعلاقات الأسرية من خلال الخربشات والرسومات، ويظهر من خلال ذلك القيم المدرسية والقهر الأسري والقيم الدينية. الرسم تعبير وهواية، ويهتم المعالجون النفسيون به لأنه وسيلهللتعبير والتربية على حد سواء، لأن الطفل دائما يحتاج إلى ما ينعش فيه المشاعر عن طريق اللعب والألوان التي تحرك مواهبه.
* منع الأمهات أو كلا الوالدين الأطفال من ممارسة الرسم هو حرمان من حقهم في الكلام أو التعبير عما في دواخلهم فالألوان وسيله للتواصل مع المجتمع وإلا أصبح الطفل أبكم عاطفيا " أمي عاطفيا" ليس لديه أي ذكاء عاطفي لأن والداه أو المجتمع الذي يعيش فيه قتل فيه هذا الذكاء العاطفي ..فلا يستطيع أن يعبر عما في نفسه.
-----
عندما تطلب الأم من طفلها أن يرسم،عليها أن تسجل بعـــض المــــلاحظات بناءً على ماينتجه..فليس من الضروري أن يكون طفلك فناناً تشكيلياً،ولكن انظري إلى خطواته بشكل منفصل وذلك بداية من سن الثلاث سنوات:1
- إذا رسم الطفل افراد أسرته باستثناء أحد الأشخاص،فهذا يعني أن هذا الشخص هو سبب الأزمة التي يعانيمنها ،فهو إما غير موجود،وذلك في حالات سفر الأب أو غيابه عن المــــنزل أو ان الطفل يتمنى ألا يعيش هذاالشخص بين أسرته،وهنا،لابد من معرفة الأسباب.2
- إذا بالغ الطفل في رسم أحد أعضاء شخص معين،كأن يقوم بإطالة شخص معين،كأن يقوم بإطالة اليد اليمنىأو اليد اليسرى أو الأنف،فان لذلك معاني كثيرة،خصوصاً إذا تجاوز الطفل سن الثلاث سنوات.فاليد الطويلة تعنيأن الطفل يعاني من ضرب أحد والديه بهذه اليد،وإطالة حجم الأنف يؤشر إلى أن هذا الشخص شديد التدخل في حياةهذا الطفل الخاصة.3
-إذا رسم الطفل أسرته بشكل صغير وضئيل فهذا يعني صغر حجم هذه الأسرة بالنسبة إلية،وينمو ذلك الشعور غالباًفي حالة الأسرة التي تعيش في بيت العائلة.
4- إذا رسم الطفل الأب بحجم كبير فمعناه أنه يشعر أن الأب يمتلك القرار والسلطة،ويقابل ذلك بأن يرسم والدته بدون أقدام وذلك يعني أنها امرأة ضعيفة بلا حيلة أو اختيار.
5- أحياناً ،نجد الطفل يركز على مكان تواجد الأفراد.فيرسم إخاه بجوار أمه أو أبيه ويرسم نفسه بعيداً عنهما،مايعني أنه يشعر بقرب أمه من هذا الأخ وبعدها عنه.
6-إذا ماكانت هناك صراعات أسرية أو طلاق صامت أو طلاق حقيقي،نجد أن الطفل يرسم أسرته وأمه وأباه كلا في اتجاه،مايعني تأثير هذا الانفصال عليه حتى وإن كان لايتحدث عن معاناته.
منقول من هنا..
--------
* يللا يا جماعة....جيبوا ورقة و قلم..نادوا كتاكيتكم/ن الحلوين..
و تعالوا نرسم عالم هاديء و جميل..!
---

السبت، 1 مارس 2008

أولويات..و..خيارات..!!


لعالم النت سبع فوائد..لا أذكر الست الأوائل..لكني أحسست بالسابعة عندما وصلتني هذه الرسالة الإيميلية!
في الرسالة عُدٌة حِِكََم...إستوقفتني منها الحِكمَة الآتية:-
Don't let someone become a
priority in your life when you are just an option in their life.
Relationships work better when they are balanced
.
ترجمة الحكمة: لا تجعل لأحدهم أولوية في حياتك طالما أنت مجرد خيار في حياتهم.
العلاقات تعمل بصورة أفضل عندما تكون متكافئة.
وجدتني أتساءل عن جدوى هذه الحكمة و مدى تطابقها أو عدم تطابقها مع علاقاتنا الإجتماعية أو حتى علاقاتنا الخاصة.
وجدتني أتساءل: ماهي أولوياتي؟ و ماهي خياراتي؟
هل الأولوية في حياتي لأطفالي...لعملي...لزوجي...أم لنفسي؟
هل أنا خيار أم أولوية بالنسبة لمن ذكرتهم سابقاً؟
ماذا إذا كنتَ خيار لمن أعتبره أولوية؟
ماذا إذا كنتَ أولوية...لمن أعتبره خيار؟؟
ما المقياس؟
ما المعيار؟
أسئلة عديدة تتكاثف في رأسي...لكني لا أقاوم إعجابي بالحكمة و لا أستطيع محوها من تفكيري....
هذه دعوة لنا جميعاً..للتأمل..للتعمق..للتفكير الجدي..
أولويات..
أم ..
خيارات؟؟
---

فخامة الرئيس...معاليٌ الوزير...زوجيٌ العزيز..!!

من أجل حياة زوجية أساسها الصدق و الصراحة..
و من أجل حياة عائلية أفضل...
أُرشح زوجي الممكون...للإنتخابات الرئاسية القادمة!!!
قولوا لي..ليه؟؟!!!
-----
في إيطاليا...غازل رئيس الوزراء سيلفيو برلوسكوني و على شاشات التلفزيون سيدتين بقوله للأولى. “لو لم أكن متزوجاً لتزوجتك حالاً، ثم تمادى فهمس إلى الثانية: “معك اذهب إلى أي مكان حتى لو كان جزيرة قاحلة”... هذا الغزل العلني اعتبرته السيدة فيرونيكا برلوسكوني مساساً مباشراً بكرامتها، فقررت الاحتجاج بطريقة أشبه بالإنذار عندما طالبت زوجها بالاعتذار علنياً عبر وسائل الإعلام عسى ان يكون في ذلك رد لبعض من كرامتها، و قالت في رسالة بثتها عبر وسائل الإعلام “أنا امرأة في الخمسين من عمري ومتزوجة من رجل في السبعين. لذا فإن الاحترام المتبادل يعد أساسياً لمن هم في مثل سننا، كما ان كرامتي كامرأة يجب ان تكون نموذجاً يحتذي لأطفالي..”، وفضل برلوسكوني تلبية مطلبها على تحمل أعباء فضيحة عائلية وأخلاقية كانت ستؤثر حتما في رهاناته السياسية . لذا قرر الاعتذار كما أرادت، بل انه اختار نشر رسالته عبر صحيفة “الجمهورية” اليومية المقربة من يسار الوسط، وبدأ رسالته بالقول: “عزيزتي فيرونيكا، ها هي اعتذاراتي”، ثم استرسل مبرراً زلاته: “إن أيامي مرهقة كما تعلمين، العمل والسياسة والمشاكل والتنقلات، إنها حياة تحت ضغط مستمر..”. ثم يخلص إلى القول: “لكن كرامتك لا علاقة لها بكل ذلك، لأنها ثروة قيمة احتفظ بها في صميم فؤادي حتى عندما تلفظ شفتاي ثناء هو اقرب إلى الثرثرة. لكن صدقيني لم اعرض أبدا الزواج على امرأة غيرك. أرجوك إذن أن تقبلي اعتذاري وان تعتبري هذه الرسالة العلنية شهادة على تواضع كبريائي أمام غضبك وتعبيراً عن حبي لكي..”.
------
و في فرنسا ...ترسم الخطب السياسية وتعليقات كل مرشح... خطوط أوضح لملامح رئيس فرنسا القادم ولكن الحياة العائلية للمرشح قد تلعب دوراً أكبر. فقد إنتبه المرشح 'نيكولا ساركوزي' لأهمية الحياة العائلية للوصول الي السلطة و أيقن ان الفرنسيين لن يفتحوا باب الاليزيه لشخص بمفرده فبادر بعمل كل اللازم حتي تعود زوجته سيسليا اليه بعد ان كانت قد هجرته وذهبت لآخر ...!!!وفي نفس الوقت نفي انه علي علاقة بصحفية تعمل في جريدة الفيجارو. وكل ذلك ليحتفظ بصورة رب الاسرة والزوج التي يمكن ان تخدم المرشح الذي يدعي انه مرشح 'الشرفاء'.
-----
و في بريطانيا..و قبل إعادة إنتخابه....ظهر توني بلير و هو يحكي عن حبه ل زوجته شيري و الذي إختار أن يكون بجانبها خلال وضعها ل طفلها الأخير مبتدعاً ما سُمى ب (( إجازة وضع )) للزوج. حكي تونى أنه و في كل عيد زواج لهم...يقوم بإعطاءها ورقة مطوية..ويكتب عليها "توني يحب شيري" مع رسم رجل وامرأة عجوزين... مع العديد من القُبل"...!!!
----
وفي أمريكا تلعب زوجات الرؤساء، ورؤساء الحكومات، والسياسيين، دوراً واضحاً ومؤثرا في رسم السياسات الداخلية والخارجية لبلادهن، ولم تعد زوجة السياسي تلك المرأة التي تقف الى جوار زوجها في المناسبات الاجتماعية والعامة، فقد تعدى دورها الاهتمام بمظهره وترتيب مواعيده وتنظيم جدول أعماله، إلى مشاركته قوانين اللعبة السياسية برمتها، عبر قيادة المجتمع في قطاعات موازية ومكملة في الوقت نفسه لقيادته، بل لعلها باتت تنافسه على السلطة والقيادة وسحب الأضواء والشغف بالممارسة السياسية.
وقد وضع د. روبرت واتسون... الأستاذ في جامعة فلوريدا اتلانتك قائمة فيها عشر وظائف لزوجة الرئيس الأمريكي :
أولاً: زوجة ينظر إليها الأميركيون نظرة احترام لأنها، حقيقة، «الأولى».
ثانياً: أُم يجب أن تهتم كثيرا بتربية أطفالها ليكونوا قدوة لأطفال الآخرين.
ثالثاً : ناشطة اجتماعية، خاصة في مجالات مثل التعليم والعلاج.
رابعاً: نجمة لامعة تتابعها كاميرات التلفزيون، وتتابع أزياءها وتصرفاتها.
خامساً: مضيفة تتسلط عليها الأضواء عند زيارة رئيس او ملك لمعرفة ماذا ستقدم لهم من مطبخها.
سادساً: دبلوماسية، خاصة عندما تصحب زوجها في زيارات لدول أجنبية.
سابعاً: مديرة للبيت الأبيض، من الناحيتين: الخاصة والرسمية.
ثامناً: نشطة في المجال الحزبي لزيادة التأييد والأصوات لزوجها.
تاسعاً: مستشارة لزوجها، ولكن بطريقة خاصة (مستشارة مخدة).
عاشراً: تحمل تراث زوجها بعد وفاته، وتصبح رمزاً له حتى تتوفى هي.
----
في مقابلة تلفزيونية..حاولت أوبرا وينفري خلالها تلميع السيناتور الأسود باراك أوباما الذي يستعد لخوض الإنتخابات الأمريكية ليصبح- إذا حالفه الحظ - أول رئيس أمريكي أسود.صبٌ باراك إوباما جلٌ إهتمامه – أثناء المقابلة التلفزيونية- على طفلتيه و زوجته ميشيل أوباما التى كان جلياً أنها ستكون السبب الأساسي في عدم دخوله البيت الأبيض ..(( و تعالوا قولوا ممكونة قالت ))!! .
فقد شكت طوال الحلقة من عدم تفرغه لبناته..و نسيانه للكثير من طلباتهن..و نسيانه لأعياد ميلادهن و إهماله ل عيد زواجهما...و من سفره و ترحاله..و...و حاول هو جاهداً أن يحثها على ذكر أي صفة عائلية جيدة عنه..ففشل..و كان واضحاً و جلياً عدم إنسجامهم.و بدا جلياً أن أوباما قد يحتاج ل كسب ثقة زوجته أولاً قبل أن يكسب ثقة منتخبيه.
------
لكل ما تقدم ذكره.. يهتم المرشحون ..بعكس صورة عائلية تكاد تكون مثالية..لكي يحظوا بأكبر قدر من الناخبين.فيتعمدوا الظهور عبر وسائل الإعلام المختلفة..و هم يقٌبلون جبين زوجاتهم...و ينظروا إليهن بمنتهى الوله و الشغف...و يبالغوا في وصف حياتهم الأسرية الهادئة....و كيفية اهتمامهم بأطفالهم و زوجاتهم.و لا يعني هذا أنهم يتملقون زوجاتهم...فمن يتملق سرعان ما سينكشف و ....تكون فضيحتو ب جلاجل ..!
لذلك كله..
أرجووووكم...
صوٌتوا...ل زوجيٌ الممكون !!!!
----
ممكونة 5 أبريل 2007
----

هذه المرأة تستحق الإعجاب..!!

كل من يعرفني - من أهل و أصدقاء - يعرفون شغفي و اعجابي بالنجمة التلفزيونية الرائعة ( اوبرا وينفري )... دعوني احدثكم قليلا عن هذه السيدة المذهلة فهي نموذج يحتذي به في النجاح و الاصرار و المثابرة...
---
اوبرا وينفري سيدة اميركية سوداء من ولاية مسيسبي , ترعرت في جو من الفقر و الجهل. عاشت مع جدتها التى كانت تعمل في خدمة المنازل و عانت ما عانت من شظف العيش. انتقلت و هي في الثانية عشرة للعيش مع والدها الذي اهتم بتعليمها و معالجة ما ألم بنفسيتها من دمار , خاصة بعد تعرضها للاغتصاب عندما كانت في التاسعة من عمرها. ..
انضمت لاحدى المحطات الاذاعية لتعمل مذيعة وهي في سن صغيرة ومنها انطلقت في سماء الشهرة والثراء وكان احد احلامها التي اصرت على تحقيقه هو برنامج (( اوبرا شو )) الذي كتب له النجاح والاستمرار لمدة تزيد على ربع قرن.
----
يُعد برنامج ( اوبرا شو ) من انجح البرامج الاميركية على الاطلاق واخذ شهرة عالمية لتسليطه الضوء على العديد من الموضوعات المهمة والجادة والهزلية احيانا.....و المتنوعة دائما.... اعتمد برنامجها على عنصر التشويق والاثارة والتواصل المباشر مع الجمهور، وسلط الضوء على قضايا الطلاق والزواج والحب والشباب والمراهقين والاطفال، الرجال والسيدات ومشاكل الام مع ابنائها ومشاكل الاب وابنائه، الصداقة والخيانة، البدانة ( معركتها الشخصية و صراعها مع البدانة ) ...., مشاكل المخدرات، الادمان على الكحوليات، الجنس، حالات الاختطاف، امراض السرطان، ورسم بسمة على المرضى، ومرضى الايدز وغيرها من المواضيع المهمة, كما سلطت الضوء على آخر صيحات الموضة والازياء والابتكارات الحديثة في عالم السينما والفن والفنانين، عالم الفقراء والمعدومين، الاغنياء واسلوب معيشتهم، كما اشتهرت اوبرا بكرمها الحاتمي و غالبا ما يغادر جمهورها الاستديو محملين بالهدايا و المفاجآت السارة.
استضافت اوبرا في برنامجها....العديد من نجوم المجتمع و رجال المال و الأعمال و نجوم السينما و المسرح و الرياضة و كبار ساسة و حكام العالم...
كما كان لأوبرا تجارب في عالم التمثيل..فقد بدأت التمثيل مع المخرج الشهير ستيفن سبيلبيرج سنة 1985 في الفيلم الرائع The Color Purple و حصلت على ترشيحات من الاكاديمية و الغولدن غلوب عن دورها بالفيلم .... و في 1998 لعبة دور Sethe في الفيلم الحائز على الاعجاب Beloved المبني على الرواية الفائزة بجائزة الـ Pulitzer للكاتب Toni Morrison ..... شاركت بأفلام تلفزيونية من انتاجها و هي The Women of Brewster Place سنة 1989 و There Are No Children Here سنة 1993 و Before Women Had Wings سنة 1997....
----
أما الانجاز العظيم الذي تفتخر به هذه السيدة فهو زيارتها التاريخية لقارة افريقيا، و لقاؤها مع الزعيم العالمي ( نيلسون مانديلا ) واطلاعها على معاناة الاطفال الفقراء، لذلك قررت - وهي التي لم تنجب اطفالا -ان تتبنى اكثر من 50,000 الف طفل افريقي ليعيشوا من خلالها حياة سعيدة كريمة و ليصبح هؤلاء الاطفال جميعهم اطفالها.
انجازات اوبرا وينفري بالفعل لا تعد ولا تحصى ومنها انشاء اكبر مكتبة في العالم لينهل منها طلاب العلم والمعرفة في كل القارات، لذلك سيخلد اسمها في التاريخ لانها رسمت بابتسامتها المعهودة , السعادة والفرح لجمهورها الذي يحبها.......و أنا ....أولهم..!!!

فوقي الخواجة..!!!

ما هو الزار؟؟؟؟؟؟
الزار هو حفل نسائي لطرد الاسياد التي تتقمص الاشخاص, او استرضائها بتقديم أضاحي وقرابين واداء رقصات ايقاعها سريع على دقات دفوف صاخبة على اعتقاد بان استحضار هذه الاسياد وبافصاحها عن اسمها تفقد قوتها. والزار في اصله طقس وثني للقبائل الافريقية البدائية, انتقل من الحبشة الى السودان ثم الى مصر (ح ـ 1870م) فباقي البلاد العربية .
لفظ زار محرف من جار ـ إله وثني عند الكوشيين ـ ثم غدا في الحبشة بعد دخول النصرانية عفريتا حقودا (اسياد شريرة). وبعد دخول الزار الى النسق الثقافي العربي عن طريق العبيد الأحباش طرأ عليه تغير في سماته فهو في المعتقد الشعبي وسيلة للشفاء من امراض نفسية وجسمية على حد سواء (الاكتئاب, الصداع, ولادة اطفال مشوهين او ميتين). وهو بذلك يختلف عن اصله بكونه لا يستنطق الاسياد عن امور الغيب.
ينقسم الأسياد في الزار إلى مجموعات مختلفة منها :
المجموعة الإقليمية : وتضم الأرواح السودانية والحبشية ، والصعيدية ، والعربية والمغربية والجبلاوي . المجموعة القبطية و الإسلامية: وتضم علياً ، والحسين ، وفاطمة ، ونفيسة ، وسكينة ، وأبا بكر - رضي الله عنهم - كما تضم مشاهير الأولياء كالبدوي ، والدسوقي ، والرفاعي ، والبيومي ، والقطب المتولي ، وأبي العـلا ، والشافعي ، والليث .
الطوائف المهنية : ومنهم الياوري بك ، وسلطان اللواء ، والعسكري ، والضابط ، والحكيمباشا .
مجموعة مستقلة : لا تندرج تحت التقسيمات السـابقة ، ومنها سلطان روم نجدي ، وسلطـان رينا ، والولاّج ، وسلطان مامة .
لكل سيد من الأسياد جنس وجنسية وأغانٍ ملائمة وملابس خاصة تلبس له عند اللزوم ، فإذا كان عربياً لبست المرأة في الزار لبساً عربياً ، ورقصت رقصـة عربية ، وغنت لها جوقة الزار غناءً بلهجة عربية ، وإذا حضر الشيخ - الجني - على لسـان الست تكلم بلهجة عربية ، ونظر ذلك إذا كان مغربياً أو سودانياً أو حبشياً .
تسمى شيخة الزار " الكُدية " - وكلمة كدية عربية فصيحة معناها التسول ، وأهل الكدية طائفة كانوا يستجدون ويحتالون في ذلك ، وعندهم دهاء في ابتزاز الأموال .
----
رأي الطب النفسي الحديث في الزار:-
في دراسة نفسية حديثة ثبت أن ادعاء البعض بأن ((العفاريت)) والجن تسكن في داخل أجسادهم ليس سوى طاقة زائدة عن حاجة الجسم فشل صاحبها في استغلالها، فتتراكم في الجسد، ويكون لها تأثيرها السيئ عليه، وعندما لاتجد الفرصة للخروج فإنها تضغط على الجسد وتحاول الخروج في شكل انتفاضات لا إرادية في محاولة من العقل الباطن لإخراجها، فيظن ممن حول صاحبنا أنها ((عفاريت))، ويثق أهل المريض أكثر في وجود هذه ((العفاريت)) عندما يذهبون بمريضهم لأحد الدجالين المشعوذين الذي ينصب له دقة ((زار))، فيتلوى المريض وينتفض، لا من أثر العفاريت كما يعتقد البعض، بل لأن العقل الباطن وجد في الموسيقى الصاخبة فرصة لإخراج الطاقة الزائدة المخزونة بالجسم، حتى يفقد المريض وعيه، وبعدها يعود لسابق عهده وصحته، ولذا فطن أطباء النفس المعالجون لذلك، فاستغلوا الموسيقى الصاخبة لإخراج الطاقة المخزونة بالجسد وذلك كجزء من الجلسات العلاجية المعتادة. وتشير الدراسة إلى أن الأشخاص العمليون، أو الذين ليس لديهم أوقات فراغ لعملهم ومسئولياتهم المتعددة في الحياة، يفرغون طاقتهم في أعمالهم ومشاغلهم ومن ثم لا تقترب منهم ((العفاريت)) المزعومة، فطاقتهم لا تتراكم داخلهم، وإنما تستهلك دوماً.

رسالة للمرأة السودانية العاملة..!

التحية و الإحترام لكل نساء بلادي..
عزيزاتي..
مسألة زينة المرأة مسألة شخصية ..لكنها تخرج أحياناً عن السيطرة و بيكون فيها نوع من الشتارة!
أذكر أنه في إحدى مؤتمرات المرأة في قاعة الصداقة..قدٌمت الدكتورة القديرة ( س ) ورقة عمل رائعة جداً عن المرأة الريفية..كانت الدكتورة مدٌخنة دخان عجيب..فإنشغلنا بالتعليق عليه - ما بين مُستنكِر و مُعجَب- أكثر من تعليقنا على ورقة عملها!
منظر المرأة المبخرة المدلكة المدخنة في أماكن العمل الرسمية..يشبه تماماً..
منظر كوندوليزا رايس و هي بالفستان السواريه المفتوح الصدر و الظهر في إحدى رحلاتها المكوكية..!!
أو منظر عمر البشير بالعراقي و السروال في حفل توقيع إتفاقيةٍ ما..!!
أو منظر حنان النيل بجلابية البيت في حفلة موسيقية..!!
أو منظر فريق عقد الجلاد بالبيجامات في حفل خيري...!!!
(( مُنتهى الشتَارة..مُش كدا؟؟!!)).
لا تهملي نفسك عزيزتي..
إهتمي ب زينتك..ما ظهر منها و ما بطن..
إحتفلي ب إنوثتك.
لكن..تذكري دائماً....
أن ما يصلح للبيت أو الصُبحية أو العزايم أو الفُسحة..لا يصلح للعمل!!!
لكلِ..مقامٍ..مقال!!

إلى أميٌ..إلى أبيٌ..!

إلى أمي:-
ليتني كنتُ
حينما كانت أمِّي
طفلةً حزينةً
تحتاجُ إلى صديقةٍ في مثلِ حزنِها
ليتني كنتُ هناك
أقاسمُها وحدتَها
يتمَها
و ليتني كنتُ أكبرَ منها قليلاً لأكونَ أمَّها......
---
إلى أبي:-
خذني من يدي الصغيرةِ إلى مدينتِكَ
مثلما كانَ الحزنُ يأخذني إلى مدرستي
رُدَّني إلى ضفيرتي
إلى مهري البنيّ الحزين
رُدَّني إلى صورتي القديمةِ في مرآتي
خذني حيثُ للأطفالِ قلوبٌ ملوّنةٌ
و للأحصنةِ الخشبيّةِ أجنحة
رُدَّني......
- سوزان عليوان -

دوام الحال من المُحال ( مسلسل ممكوني مدبلج )..!!!

الحلقة الأولى :-
( هبة ) وحيدة والديها و طفلتهما المدللة.......جاءت بعد سنوات من العقم و الجري وراء العقاقير و الأحلام و الأماني....كانت طفولتها سعيدة كأقصى ما تكون السعادة......طلباتها أوامر...الكل في خدمتها...كانت طفلة جميلة...رقيقة...محبوبة..لم يفسدها التدليل فكانت متفوقة..مثقفة...قوية الشخصية.....عوضت والديها كل ما تكبداه من مشقة و عناء..و كانت مثار فخرهما و إعتزازهما.... تزوجت ( هبة ) في حفل إسطوري من زميل دراستها و حبيب عمرها ( هشام )......صار لوالديها إبنة و إبن..خاصةً بعد أن إنضم هشام للعمل مع هبة في شركة والدها...و صار اليد اليمنى لوالدها.....واصل ( هشام ) مسلسل التدليل و كانت ( هبة ) نور عينيه و ملاكه الحارس.....اثمر حبهما عن ( آلاء ) و ( إسراء ) و ( أيمن )...قرة أعين الجميع........ تعودت أم هبة في كل صلاة أن تشكر الله على نعمته و تدعو بالستر و الحماية لعائلتها التي بدأت صغيرة لكنها تطورت لتشمل كل هؤلاء الأحباب....كانت تنتظر زيارة هبة و أطفالها كإنتظارها لهلال العيد...فهم عيدها و هم فرحتها و معنى سعادتها.... عادت هبة و عائلتها تلك الليلة من حفل زفاف إحدى قريباتها....خلد صغارها للنوم....طوٌقها هشام بذراعيه و همس في أذنها ( كنتي أحلى واحدة في الحفلة )...ضحكت بدلال وهمست قائلة ( معقول؟؟؟!!! بعد السنين دي كلها.....لسه شايفني حلوة ؟؟؟!)....رفع وجهها الجميل و غاب في عينيها و هو يقول ( إنتي في نظري أحلى و أجمل و أروع إنسانة في الدنيا ...ربنا يخليكي ليا )...
غابا معاً في حلم جميل.....ليستفيقا منه على صوت الهاتف....
(( للحلم بقية ))....!
-----
الحلقة الثانية:-
حمل الهاتف أبشع و أقسى خبر....تعرض والدا ( هبة ) لحادث حركة أثناء عودتهما من حفل الزفاف.توفيت والدتها في الحال و ما زال والدها يصارع الموت...يا للهول...يا للمأساة.....يا للفجيعة.....كيف يتزامن كل ذلك الفرح و الحبور مع هذا الوجع و الألم و المرارة......لم تتحمل ( هبة ) الصدمة...إنهارت عصبياً ...غابت عن الوعي لأيام.......يا لها من تجربة....و يالها من قسوة..... خرجت ( هبة ) من المستشفى وهي شبح أو بقايا إنسان....خرجت تتوكأ على زوجها كإمرأة عجوز.... حطم الحزن قلبها....و فقدت كل أمل في الحياة...( لو أبوكي شافك بالطريقة دي...ح تفقديهو..لازم تتصبري عشانو....) قالها ( هشام ) و هو يدخل بها إلى حيث يرقد والدها عاجزاً و غائباً عن الوعي... وضعت رأسها على صدر والدها و بكت كما لم تبكي من قبل....( أرجوك يا أبوي...ما تسيبني ..أنا ضايعة من غيرك....انا محتاجة ليك ) قالتها بصدق...لتكتشف أنه هو من يحتاجها...( أنا جنبك يا أبوي...ما بخليك مهما كانت الظروف...ربنا يقومك لينا بالسلامة )..قالتها و أستقامت واقفة....ستعيش من أجله ...ستقاوم كل الأحزان و الآهات ...ستعوضه عن غياب رفيقة دربه..... ستكون له نعم الإبنة كما كان و ما زال نعم الأب و الصديق و الرفيق.......
(( للحزن بقية ))...!
-----
الحلقة الثالثة:-
إحتاج والد (هبة) لجراحة عاجلة لا تتم إلا في دولة أجنبية...رافقته (هبة) و زوجها...تاركين أطفالهم في رعاية والدة و أخت (هشام)...تمت العملية بنجاح و أمرهم الطبيب المعالج بمباشرة جلسات للعلاج الطبيعي حتى يستعيد المريض قدرته على المشي...أضطر هشام للرجوع للوطن لمباشرة أعماله....( أنا مشتاقة شديد للعيال يا هشام ...طمني عليهم أول ما تصل ) ...قالتها (هبة) و الألم يعتصر روحها.....طمئنها قائلاً... ( ما تشيلي هم العيال...أمي و أختي خاتينهم في عيونهم ) قالت مؤكدة ( أنا متأكدة من كده..ما قصروا معاي طوال الفترة الفاتت...ربنا يقدرني على جزاهم ..خلي بالك من نفسك يا هشام )...ضغط على كفها برقة و هو يقول ( أنا ما بتجيني عوجة بإذن الله...خلي بالك من نفسك و من والدك و ترجعوا لينا بألف خير بإذن واحدٍ أحد )... سافر ( هشام ) تاركاً ( هبة ) برفقة والدها الكسيح...تواجه وحدها آلام الغربة و رحلات العلاج الطبيعي و الجري وراء الأطباء و العقاقير...
(( للرحلة بقية ))..!
-----
الحلقة الرابعة:-
عادت ( هبة ) برفقة والدها بعد ان أكدٌ الأطباء إستحالة إستعادة قدرته على المشي...كان في حالة نفسية يرثى لها...فقدان شريكة عمره و فقدان عافيته و صحته ما بين يوم و ليلة...لطفك يالله... رفض والدها مبارحة منزله...إنتقلت هي و زوجها و اطفالها للسكن معه...وافق ( هشام ) بتحفظ...لاحظت عدم إرتياحه للوضع الجديد خاصةً أن منزل والدها يبعد كثيراً عن مكان عمله...عزت ذلك للظروف المأساوية الراهنة.....إستقالت من وظيفتها... سلمت كل مقاليد العمل لهشام.....و أنشغلت بتمريض والدها.....رفضت تخصيص ممرض لمتابعة والدها و فضلت متابعة كل شي بنفسها....متابعة صحته...الحرص على مواعيد أدويته...جلسات العلاج الطبيعي...مواعيد الممرض...مقابلة الطبيب....و.... رعاية أطفالها...أكبرت في ( هشام ) موقفه معها و مساعدته لها في كل ما يختص بوالدها........كانت تسترق اللحظات حتى تخلو بهشام ليحدثها عن عمله و إنجازاته و إخفاقاته و آماله و أحلامه.....شيئاً فشيئاً قلٌت لحظات خلوتها معه....كانت مرهقة....منهكة.........متعبة نفسياً وجسدياً....تحس احياناً بالتقصير تجاهه و تجاه أطفالها....لكنها تتجاهل هذا الإحساس.. و هل تملك سوى تجاهله؟!.....أطفالها يحظون بحب والدها و حب والدهم و حبها, و( هشام ) متفهم و يحبها و يقدِر ما تفعله....وحده والدها هو من يحتاجها و لن تخذله ابداً.....
(( للتعب بقية ))..!!
----
الحلقة الخامسة:-
جمعت بين ( هبة ) و والدة ( هشام ) علاقة جميلة و رائعة.....زادت قوة بعد وفاة والدة هبة...صارت ( حاجة فوزية ) هي الصدر الحنون و الملجأ الأمين.... إتصلت حاجة فوزية ذلك الصباح كالعادة لتطمئن على هبة و هشام و أطفالهم و والد هبة...طلبت من هبة أن تمر لزيارتها فهي تريد إستشارتها في أمر ما.. خرجت هبة لملاقاة حاجة فوزية بعد أن إطمأنت أن والدها لا يحتاجها و أن ( هشام ) متواجد في المنزل في حالة حدوث أي طاريء.... بادرتها ( حاجة فوزية ) بسؤال مفاجيء...... ( ما ملاحظة يا هبة إنك ضعفتي و شكلك شاحب شديد ؟ ) ( أعمل شنو يا حاجة فوزية إنتي عارفة البي و العلي ).... ( و عشان أنا عارفة البيك و العليك...خليني أتكلم معاك بصراحة...انتي ما زي بتي...إنتي فعلاً بتي ...و الحاجة البرضاها ل ( منال ) بتي برضاها ليكي...أنا حالك ده ما عاجبني....و حال هشام كمان ما عاجبني )... ( هشام؟؟؟؟ هشام إشتكى ليكي؟؟؟ ) ( هشام عمرو ما شكى........لكن أنا أمو و بعرفو من غير ما يقول....يا هبة يا بتي الراجل قوي من بره لكن جواهو طفل ما بيكبر..محتاج لرعاية و إهتمام...لما ما يلقاهم...بفتشهم في حتة تانية ...ما تزعلى من كلامي....اسمع الكلام الببكيك و ما تسمع كلام البضحكك )... ( ما بزعل منك يا حاجة فوزية...إنتي أمي و ما عندي أم غيرك...قولي أنا سامعاكي.. ) ( خلاص يا هبة....ما دام ما زعلانة..اقول ليك بصراحة ...أمك ما هانت إلا على ربها.....يعلم الله وجعتنا و هردت كبدتنا...لكن نسوي شنو؟ الموت سبيل الأولين و الآخرين....و أبوكي ربنا يقويه و يساعده...أنتي لسه صغيرة و العمر قدامك........ما تدفني شبابك في الأحزان....شوفي راجلك و أولادك...و شوفي نفسك...لمتين يا هبة..؟ لمتين؟ دي السنة التانية و إنتي بالحالة دي ؟!!! )... خرجت ( هبة ) و هي تفكر في ما قالته حاجة فوزية......ماذا تقصد ب ( لما ما يلقاهم...بفتشهم في حتة تانية )؟!!!
(( للشك بقية )).!!!
------
الحلقة السادسة:-
عرجت ( هبة ) في طريق عودتها على شركة والدها لجلب ملف خاص به من خزانة المكتب, كان قد أوصاها - مراراً- بضرورة إحضاره. كانت في إستقبالها ( رزان ) سكرتيرة والدها و شقيقة زميلتها الدراسية ( مها )...تم تعيين ( رزان ) كمتدربة في الشركة بناءً على توصية من ( هبة ) فهي لا ترفض لصديقتها (مها ) أي طلب...كيف لا و هي أقرب صديقاتها إليها؟....استقبلت (رزان) (هبة) بشيء من الإرتباك....عزته (هبة) إلى مفاجأة ظهورها أثناء إنشغال (رزان) بمكالمة تلفونية ساخنة... ( كيفك يا رزان؟ وين ما ظاهرة لا إنتي لا مها؟ ) ( والله مشغولين يا هبة و في بالنا طوالي....بس مها عيانة شوية ).. ( أتاريها مختفية ليها مدة....مالها؟ عندها شنو ؟ ) قالتها هبة منزعجة.... ( لأ...مافي حاجة ...الظاهر إلتهاب في الحلق أو حاجة كده )... أنهت ( هبة ) سريعاً ما جاءت من أجله و قررت زيارة ( مها) للإطمئنان عليها ....فبيتها لا يبعد كثيراً عن شركة والدها... إستقبلتها ( مها ) إستقبال حذر و فاتر....و كانت تتحاشى النظر إليها طوال الوقت... ( في شنو يا مها....؟ الليلة أنتي ما زي عوايدك...إنتي زعلانة مني و لا شنو ؟ أنا و الله ما سمعت بمرضك إلا حسي من رزان ) ( لاقيتي رزان وين؟ ) قالتها مها بدهشة.... ( لاقيتها في المكتب ) ( إنتي رجعتي الشغل تاني ؟ ) ( أبداً...مشيت أشيل أوراق بتاعت أبوي ). خرجت ( هبة ) من بيت ( مها ) و هي حائرة...جاءت لتشركها في ما قالته حاجة فوزية لكنها زادت حيرتها بتصرفاتها الغريبة و إستقبالها الفاتر... إستقبلها ( هشام ) في باب المنزل...أرادت أن تحكي له تفاصيل مشوارها لكنه إستأذن في الخروج لإجتماع طاريء إضطر لتأجيله ليكون بجوار والدها... . دلفت إلى غرفة والدها لتسليمه الملف الذي طلبه...وجدته يغط في نوم عميق......إطمأنت على صغارها....إستلقت على فراشها و بجوارها الملف الذي طلبه والدها....بدأت في تصفح أوراقه بعدم إكتراث .....لتفاجأ بما لم تتوقعه على الإطلاق........
(( للمفاجأة بقية ))...!!
--------
الحلقة السابعة:-
تسمرت ( هبة ) في مكانها من هول المفاجأة..... في الملف قسيمة زواج....!!! زواج والدها من..............( رزان )...!!!! متى تزوجها ؟ هل في الأمر دعابة؟ هل في الأمر خدعة ؟؟؟ كان الأمر أشبه بالمزحة الثقيلة... دارت بها الغرفة........و دارت بها الدنيا بما رحبت...أصابها غثيان هائل و رغبة في الموت..... هداها التفكير للإتصال بهشام...رجته للحضور لأمر هام و عاجل و ضروري...لاحظ من نبرة صوتها مدى أهميته فعجٌل بالحضور...لم يتفاجأ بالورقة....و طأطأ رأسه و هو يقول أنه كان يعلم بما يجري.. صرخت بألم ( كنت عارف يا هشام و ما كلمتني..!!.كنت عارف يا هشام و ما نبهتني..!!.كنت عارف يا هشام و ما حذرتني.!!!؟؟؟..).... لم تدري بنفسها....خرجت غاضبة من الغرفة....و هشام يصرخ قائلاً ( ماشة وين يا هبة..؟!!!.دقيقة خليني أشرح ليك..). خرجت (هبة) على غير هدى....حائرة...ضائعة....مذهولة.....هداها تفكيرها لمنزل مها و رزان....تسمرت أمام باب منزلهم و هي زائغة النظرات....فكرت في مقابلة (رزان) و مواجهتها بما وجدت...لكنها إستبعدت الفكرة...لن تدخل منزل من خانوها و باعوا عُشرتها بأبخس الأثمان...إتصلت بالموبايل ب رزان...كان هاتفها مغلقاً...حاولت مرة أخرى..ردت بصوت ناعس... طلبت منها موافاتها في المكتب لأمر ضروري و هام...خرجت رزان على عجل لتفاجأ بهبة أمام عتبة منزلهم...ركبت معها العربة و هي واجفة....لم يتبادلا أي حرف حتى أوقفت (هبة) العربة أمام شارع النيل..و إلتفتت قائلة ( أنا عرفت أي حاجة يا رزان...ما تحاولي تدافعي عن نفسك...بس وريني الحكاية دي حصلت كيف و متين؟ )... أجهشت رزان بالبكاء...و هي تردد..(.أنا آسفة يا هبة...أنا حقيقي آسفة.....عمري ما تخيلت اليحصل ده يحصل..). ( و لا تتأسفي و لا حاجة...كفكفي دموعك دي و أشرحي لي كل حاجة بالتفصيل..) قالتها هبة بحسم و حزم.... بدأت رزان في الكلام....تقطعه شهقاتها و هي تبكي بحرقة..(..والدك يا رزان أنا حبيتو من جوه قلبي..بقى لي الوالد الأنا فقدتو و أنا صغيرة و بقى لي الأخ و الصديق....تم زواجنا في سرية رأفة بحالك و حال المرحومة والدتك..ووعدني بإعلان الزواج في الوقت المناسب...لغاية ما حصلت الحادثة الفظيعة...( نوبة بكاء حادة )
(( للصدمة...بقية ))..!!
-----
الحلقة الثامنة:-
( كملي كلامك كلو من غير بكا و خنيق.....أنا سامعاك ) قالتها هبة بعصبية...
( كنت - زي الحرامية - أتسحٌب كل يوم عشان أكون جنبه في المستشفى......و أتسقط أخباره من هنا و هناك...كنت منتظراهو يرجع من العملية...عشان يفاتحك بالموضوع و أجي أقيف جنبو..أنا كنت مستعدة أخدمه عمري كلو...زواجي منه كان زواح حب..ما زواج مصلحة أو نزوة...أنا بحبه من جوه قلبي....( نوبة بكاء حادة ) ( قُلت ليكي كملى كلامك من غير بكا....) قالتها هبة بصوت أكثر عصبيةً... ( كنت منتظرة رجوعكم بفارغ الصبر..و كلي أمل في عودته سالم معافى...فوجئت بعد عودتكم من رحلة العلاج ..بإنه مصمم يطلقني...بعد عرف إستحالة عودته للمشي عشان ما يظلمني و عشان ما أضيع شبابي معاهو زي ما قال ليا ( هشام ) لمن جاب لي ورقة الطلاق.)..
و ( هشام...كان عارف من الأول؟؟؟ )...قالتها هبة ب حذر...
( أبداً...أبداً....ما سمع بالموضوع ده إلا بعد الطلاق )...
أجهشت رزان ثانية بالبكاء و هي تقول ( صدقيني يا هبة ...هشام بيحبك و عمرو ما حبٌ إنسانة غيرك....أنا كنت منهارة بعد الطلاق...و هو كان ضايع من غيرك...كنا متخبطين و ضايعين...عشان كده حصل الحصل ..) .
جحظت عينا هبة و هي تقول ( حصل الحصل؟؟؟؟؟ قصدك شنو؟؟؟)
ابتلعت (رزان) ما تبقى من ريقها و خرج صوتها متحشرجاً و هي تقول ( هشام إضطر يتزوجنى...لمن عرف إني شايلة طفلو في أحشائي )..!!!
(( للخيانة طعم مر ))..!!!
----
كلمة أخيرة:-
إذا خاننا غريب...نتعلم...
إذا خاننا قريب...نتألم...
إذا خاننا حبيب....نموت...!
فما بالك عندما يخونك أب...زوج...و صديق..!!
( هبة ) الآن على مفترق طرق....تدور في رأسها ملايين الأسئلة......
لماذا تزوج والدها من ( رزان )؟؟
هل كانت والدتها على علم بما يحدث بين والدها و رزان..؟
هل تناقشا تلك الليلة و أدت المناقشة إلى الحادث الفظيع؟
هل تسبب والدها في موت والدتها؟
هل تغفر لوالدها ما فعله في والدتها؟
هل تغفر لهشام.....؟
هل تسببت هي -بإخلاصها لوالدها- في ضياع هشام؟
هل زواجه من ( رزان ) محاولة لتغطية خطيئته معها؟
ماذا عن الطفل الذي يتحرك في أحشاء رزان؟ ماذا عن أطفالها؟ ماذا عن والدها العاجز؟ ماذا .و....ماذا.......و.....ماذا....
ما تزال ( هبة ) في سيارتها...النيل أمامها.....و السواد يحيط بكل ما حولها...!

هل زوجتك ألفا ..أم..أوميغا..؟!!!

قسٌم العلماء مملكة الحيوان الى مجموعات من الذكور و الاناث بحسب مراتبهم ...
يحصل القائد الاقوى في أعلى السلم على لقب ( ألفا ) بينما يُمنح من في أسفل السلم تسمية ( أوميغا ). الابحاث و الدراسات حول الزواج و العلاقة القوية الدائمة قسٌمت الزوجات إلى...
الزوجة القنوعة التى ترضى بالموجود و تؤمن لشريكها الارتياح و الدفء و اطلقوا عليها اسم الزوجة الأوميغا......
و الزوجة الطموحة مهنيًا و اجتماعياً التي تتنافس معه على صعود سلم النجاح و الرقى في ساحة العمل و اطلقوا عليها اسم الزوجة الألفا...
و قد اكدت الدراسات ان الرجال يفضلون المراة الأوميغا.......حيث انهم يفضلون ان يتملكوا مفتاح القيادة و السيطرة في بيت الزوجية و أن المرأة الألفا تهددهم ذهنياً و فكرياً و مهنياً و اجتماعياً......لذلك يجنح الرجال نحو الارتباط بإمرأة دون مستوى نجاحهم المهني و المادي......
و قد قسٌم هؤلاء العلماء العلاقات الزوجية السائدة إلى:-
* هو ألفا......هي أوميغا.....علاقة كلاسيكية تقليدية...انت الرجل القوي صاحب البيت و سيده..و هي الزوجة المطيعة التى تقدم فروض الولاء و الطاعة لزوجها الأكثر خبرة و حكمة....انت سعيد معها لأنها لا تهدد مكانتك و لا هيبتك...و هي مرتاحة لأنك الكتف الذي تتكيء عليه..
* هي ألفا...هو اوميغا...في البداية لن يمانع الرجل...لأنها تشكل دعماً مهماً للإستقرار المادي و الإجتماعي...لكن ما أن يحس أن انظار الآخرين تتركه في المرتبة الثانية فإن القناعات تتبدل...رجولته ستتهدد و سيسعى لفرض مستواه على المرأة التى لن تقبل به على المدى الطويل ان كانت تصبو للمزيد من النجاح.....
* شريكان في الألفا..اتحاد للقوة و المساواة كل منكما يقدر الآخر و يحترم مكانته و ينسجم مع نجاحه......لكن المزيد من النجاح سيسير بكما على دربين منفصلين و سيكون على حساب علاقتكما العاطفية التى لن تصرفا الوقت الكافي و اللازم لتوطيدها......
* شريكان في الأوميغا......علاقة عاطفية ناجحة...كل منكما يقبل الآخر كما هو و يحترم وجهات نظره......لكن أي تغيير يطرأ على قيمكا او مبادئكما قد يهدد هناءكما العائلي.....
أعزائي ....
هل تفضلون الزوجة ( الألفا ) أم... ( الأوميغا )...؟؟؟؟!!!

سَعَد الشينة..يالله لينا..!!!

بعد قصة حب إستمرت 33 سنة......تزوج الأمير شارلز ب حبيبة عمره كاميلا باركر باولز في الثامن من أبريل 2005......
قابل الأمير صديقته كاميلا عام 1970 و جمعت بينهما صداقة عميقة....لم يكن الزواج من أبجدياتهما...... تزوجت هي ب باركر باولز و انجبت ولد و بنت.....تزوج بعدها الأمير شارلز من معبودة الجماهير ( الليدي ديانا )....و يقال ان كاميلا هي من اختارت لشارلز ديانا زوجة....استمرت صداقتهما الحميمة حتى اعترف الأمير عام 1994 أمام الصحافة بخيانته لأميرته الحسناء مع العجوز الشمطاء كاميلا..... انفصلت كاميلا عن زوجها باركر باولز.....تدنت شعبية كلا من شارلز و كاميلا...حتى وفاة الليدي ديانا في حادث حركة مروع....
منذ 1999 بدأت كاميلا في الظهور العلني مع الأمير شارلز وسط غضب الجماهير و إستهجانها.... حتى إستطاعت إذابة قلوب الجماهير كما إستطاعت إذابة قلب شارلز من قبل..
السؤال الذي يحيرني...... كيف تفشل معبودة الجماهير..الحسناء الجميلة الفاتنة ديانا في إستقطاب قلب زوجها......و تستقطبه هذه الشمطاء الدميمة؟
هل الصداقة أساس الحب...ام الحب أساس الصداقة؟
هل المسألة.....مسألة Luck أم Look أم Lack ؟
أم أن كل الحكاية تأكيد لمن قالت... سَعَد الشينة....يالله لينا...!!!

إحذروا غيرة الممكونة..!!!

في حلقة مثيرة جداً جداً على إحدى الفضائيات العربية......تمت إستضافة ...إستاذ قانون جنائي ...وكيل نيابة...ضابط شرطة...دكتورة نفسية......أساتذة إجتماع.... و سجينات محكوم عليهن بالسجن المؤبد....لمناقشة ظاهرة قتل الأزواج...!!!
تُرى ما السبب الذي يدعو المرأة - تلك المخلوقة الضعيفة جسمانياً - إلى قتل شريكها بهذه الوحشية ...و من أين لها تلك القوة الجسمانية الرهيبة؟؟؟
تم تلخيص أسباب أو دوافع القتل إلى:
الغيرة.............
سوء المعاملة............
أسباب مادية...
و تم تصنيف القاتلة المدفوعة بدافع الغيرة على أنها أشرس أنواع القاتلات...فهي تقتل ثم تمثل بالجثة حتى تشفي غليلها.... !!!
تم عرض عدة نماذج...... في النموذج الأول...قتلت الزوجة زوجها بالسم....ثم دفنته في غرفتها و كانت تقوم يومياً بإخراج الجثة و فقع عينيها. ....... !!!
في النموذج الثاني قتلت الزوجة زوجها بآلة حادة.........ثم قامت بقطع أذنيه و فمه و أنفه و إستأصلت عينيه.....ثم قامت بفرمها بواسطة ( مفرمة الملوخية ).. ......!!!
في النموذج الثالث...قتلت الزوجة زوجها ثم وضعته في بانيو مليء بمادة كيمائية معينة......حتى تحللت الجثة ... ثم أزالت سدٌادة البانيو.....ليذهب ما تبقى منه إلى المجاري.. ..... !!!
في النموذج الرابع...طعنت الزوجة زوجها 33 طعنة....ثم قامت بتقطيعه بالساطور إلى أجزاء صغيرة وزعتها على صناديق القمامة ...!!!
(( تحولت قصتها إلى فيلم شهير لنبيلة عبيد إسمه (( المرأة و الساطور )).....و قامت المذيعة بمحاورة القاتلة و - هي تقضي عقوبة السجن المؤبد -....ف حكت عن تفاصيل جريمتها و كيف كانت كل طعنة هي رد شرف أو إعتبار لإهانة تلقتها منه.....و أقسمت أنه لو بُعث من جديد ...لقتلته مرة أخرى.....!
أقول شنو .......غير.....
عزيزي آدم.......
إحذر غيرة حواء........ !!!

يا لحزنك النبيل يا ريبيكا..!!!

جاءها الخبر كالصاعقة...
حدث ما كانت تخافه منذ أن وقعت عليه عيناها....
كانت طالبة في ثانوية جوبا و كان ملازماً أول....وقعت في حبه من أول نظرة و هام بها حباً....تبعته حيثما كان و كيفما إتفق....كانت الصدر الحنون و الملاذ الآمن....و كان هو فارسها و حارسها و حامي حماها....
آمنت بكل ما آمن به و تشربت كل مبادئه و قيمه...
كانت يومها سعيدة...فقد منٌ عليهما الله بنعمة الإستقرار و الأمن و الأمان...جلست بجانبها صغيرتها ( أتونغ ) و هي تلهو بكومبيوترها الجديد الذي أهداها إياه والدها بعد نجاحها الباهر...إبتسمت سعيدة فقد حقق الله كل أمانيها... حباها بزوج رائع و أب محب و أطفال متفوقين....قطع صوت الموبايل حبل أفكارها...كان هو...زوجها و حبيبها و صديقها يخبرها بموعد عودته...إمتلأت فرحاً و شوقاً و حباً....سارعت بإعداد كل ما يشتهي...و حبست أنفاسها و الثواني في إنتظار طلته....
لكنه لم يوفي ميعاده....و أتوها به مسجى داخل صندوق..محمولاً على الأعناق....
لم تجزع...
لم تفزع...
لم تخنع...
و...لم تخضع....
إحتضنت بيسراها صغارها...وأشارت بيمناها إلى جثمان زوجها و قالت لكل العالم...
أنا فخورة بهذا الرجل...هذا الرجل لن يموت إلا إذا ماتت رسالته للسلام....!!
يا لحزنك النبيل...
يا لروعتك.....
يا لصلابتك....
يا لقلبك المليء بالحب...
يا لفخرنا و إعتزازنا بك يا ريبيكا.
ممكونة 7 أغسطس 2005

فول و تسالي..!!!

نعترف - نحن جميع قبيلة الممكوناب- .. بإننا نحب الأفلام و السينما بصورة ما عادية ...
امبارح بالنهار شفنا فيلم هنيدي الجديد ( فول الصين العظيم )...الفيلم لذيذ و دمو خفيف و فيهو لقطات بتقطع المصارين بالضحك و فيهو لقطات تهرد المرارة من البياخة و الإفتعال.....بعد خلص الفيلم كنا مبسوطين و ضاحكين و كان سألتوني القصة شنو ما عارفة ...المعنى شنو ماعارفة . ..الفكرة شنو ما عارفة...!!
جينا بالليل حضرنا في التلفزيون فيلم إسمو ( The Devil's Advocate ) للممثل الرائع آل باتشينو....الفيلم ما بتوصف.....نوع الأفلام البتقعد الليل كله تتذكر فيهو....و النهار كلو يكون شاغل تفكيرك..... تدور قصة الفيلم حول صفة الغرور..( Vanity )...و كيف إنو الشيطان بيستغل هذه الصفة للسيطرة على الإنسان و تطويعه.....بطل الفيلم محامي مشبوه يحركه الشيطان لتبرئة اشخاص مشبوهين باللعب على الثغرات القانونية و اللعب على مشاعر هيئة المحلفين.....عندما يقرر المحامي التوبة....يحترق الشيطان لكنه يقرر الرجوع مرة اخرى في هيئة صحفي يضخم للمحامي صورته و يوعده بمقابلة تلفزيونية تعيده لبؤرة الضوء.....ليلعب الشيطان مرة أخرى لعبته في تسيير الإنسان ..عزفاً على وتر الغرور....
قصة محبوكة.....تصوير مبالغ فيهو.....حوار هادف...قضية...فكرة...هدف....
يا خوانا ده من شنو ده ؟ ممكن يكون الفيلم المصري متكلف نفس التكلفة.....لكن المشكلة شنو.؟؟؟
...قلة فهم... انعدام أفكار.....؟؟؟
و لا ....أنا فوقي الخواجة؟؟؟!!! _
________________

أطفالنا و خطر الكورنيوكوبيا..!!!

أخواني...أخواتي...إذا كان إبنك / إبنتك ....
1/ يطالبك بشراء أغلى ما في السوق و لا ينبهر إلا بما هو باهظ الثمن.
2/ محتاج دائماً للإهتمام و الإثارة و البرامج الترفيهية.
3/ دائم الشكوى من الملل.
4/ إنصرافي...غير صبور..إنهزامي...لا يحب الأعمال التي تستلزم الصبر و الإناة.
5/ يجد صعوبة في كسب ود من حوله في المدرسة أو محيطه الإجتماعي أو يفشل في خلق علاقات إجتماعية صحية.
إذا لاحظت على إبنك / إبنتك أي من هذه الإعراض...فيؤسفني أن أقول لك أن طفلك يعاني من ال cornucopia .. ...!!
------

إتفق علماء النفس على إطلاق مصطلح cornucopia kids على الأطفال المدللين الذين تعوٌدوا على تلبية كل طلباتهم مهما كانت باهظة الثمن أو شاقة. أو الأطفال الذين تعوٌدوا عدم المسئولية و الإعتماد التام على ذويهم.Cornucopia kids are children who have the expectation, based on years of experience in their homes, that the good life will always be available for the asking without effort and without personal accountability

------
تقول الإسطورة أن أحدى الآلهة الإغريقية (( Amalthea )) قامت بتربية الإله (( Zeus )) على لبن الماعز. فكافئها عندما شبٌ بإهداءها قرن ماعز. يقوم هذا القرن بتلبية أي طلب تتمناه الألهة آمالثيا مهما كانت صعوبته.لذلك إستعمل علماء النفس مصطلح cornucopia ..ك دلالة على تلبية كل ما تشتهيه نفس الطفل.
A Cornucopia is literally a (( horn of plenty )) and it referred in ancient times to the curved goat's horn that was filled to over-flowing with grains and fruits, as a symbol of abundance
-----

من هم أكثر الأطفال عرضة لل Cornucopia :-
1/ أطفال المغتربين أو المهاجرين حيث يحس الآباء بالذنب لخلعهم أبناءهم من بيئتهم و مجتمعهم لمجتمع غريب و مختلف...فيعوضوا ذلك إغراقهم بالهدايا الثمينة و الألعاب باهظة الثمن.
2/ أطفال ذوى المهن الصعبة و التى تتطلب الغياب الكثير. حيث يأتي الإغراق بالهدايا ك تعويض عن الغياب أيضاً.
3/ أطفال الطلاق. حيث يتبارى الطرفين في كسب ود الأطفال أو يخجل أحد الأطراف من رفض طلب الطفل حتى لا يفقد وده.
4 / أطفال المدارس الأجنبية غير الناطقة بلغة الطفل الأم.. . حيث يعيش مثل هؤلاء في كبسولة إجتماعية تؤدي أحياناً إلى فقدانهم هويتهم الأصلية...فتأتي الأعراض السابقة كمحصلة أساسية للإزدواجية التى يعيشونها.

-----
بعض الحلول و المقترحات :-
* أطفالنا ك طينة الصلصال...تتشكل نفسياً و إجتماعياً خلال العشر سنوات الأولى من حياتهم. أقضوا وقت أطول مع أطفالكم....أغمروهم بقصص عن طفولتكم ..عن أصدقاؤكم...عن جيرانكم...دعوهم يندمجوا في كل تفصيلة...كيف حزنتوا عندما رحل فلان...كيف فرحتوا عندما تزوج فلتكان...إلخ...ذلك يساعد كثيراُ في صقل مشاعرهم الإجتماعية.
* تدريبهم على بعض المهارات الإجتماعية و تشجيعهم على الإنخراط في أي نشاطات إجتماعية . يمكننا مثلاً عند زيارة أحد الأصدقاء أو الأقارب أن نطلب من صغارنا مساعدة ست البيت في تنظيم المكان...أو ترتيب السُفرة...أو جمع الألعاب المتناثرة ....و نعودهم على إستعمال كلمات بسيطة مثل ( شكراً ) ( آسف ) ( عن إذنكم ) ( لو سمحت )...إلخ .
* نشركهم في مهام منزلية ثابتة ..(( كلٍُُِ حسب عمره ))...على الكبير أن يكون مسئول عن الأصغر...و على الصغير إحترام الكبير...دعوهم يتولوا أي مهام...على فلان أن يوضب السفرة....و على فلان أن ينظف المكان...و على فلان أن يجلب الماء و على فلان غسيل الكبايات...إلخ...
* تذكروا أن الهدايا الثمينة لن تشتري محبتهم و لن تعوضهم غيابكم عنهم...و أنها ستحولهم إلى كائنات كسلى ..أنانية و غير مسئولة...
(( لابد أن نفرٌق بين غمر أطفالنا بالهدايا....و بين غمرهم بالحب و الحنان....)).
هل تتساوى كلمة حلوة مشجعة و ضحكة من القلب و ...عروسة باربي أو عربة بالريموت كنترول ؟؟؟

---

قصص قصيرة جداً ( ممنوع إصطحاب الأزواج )..!!!

القصة الأولى:-
جعلته يتوسد ذراعيها ....كان ضوء القمر يغسل وجهيهما.. سافرت مع النجوم البعيدة..
همست له ... كل يوم يزداد حبي لك....تري...هل تحبني مثل ما أحبك؟!
رد عليها:- ده ما وكت هزار...عندي شغل كتيير بكرة....!
---
القصة الثانية:-
أدار ظهره لها...كعادته حين يرتوي منها....إلتصقت بظهره و همست في أذنه....(( ربنا يخليك ليا ))...تمتم بكلمات غير مفهومة...همست مرة أخرى....(( عندي مزاج ونسة معاك ))...
إلتفت بشدة و هو يقول (( إنتي دايماً توقيتك غلط....حسي ده وكت ونسة؟؟؟؟))....
إغرورقت عيناها بالدموع من (( القهمة )) فما كان منه إلا أن صرخ و هو يجر عليه لحافه (( خلاص ح نبتدي الدراما....ما قلت ليكي إنك زولة نكدية ))...!!!
----
القصة الثالثة:-
قصٌت شعرها الفاحم الطويل...أرادت أن تفاجئه بالنيو-لوك....
تأنقت....تعطرت....إنتظرت عودته....تناول غداءه صامتاً و إستعد لقيلولته.....لم تجد بداً من سؤاله....(( ما ملاحظ حاجة جديدة فيني ))؟؟؟؟
تأملها لعدة ثواني ثم رد بإستخفاف : (( حركات المُراهِقات دي شنو؟؟ ركٌبتي عدسات؟؟؟؟!!!!))!!!
-----
القصة الرابعة:-
على أنغام أغنية محمد عبده (( إختلفنا مين يحب الثاني أكثر....و إتفقنا...إنتي أكثر و أنا أكثر )) كان يراقصها و يهمس في أذنها (( إنتي أمي و إنتي أختي و إنتي بتي ...إنتي حبيبتي و حتة منى ))...
خارت قواها من النشوة...أسندت رأسها على صدره و هي تردد (( و إنت سندي...و إنت سبعي و إنت ضبعي...أنت بابا و إنت ماما و إنت أنور وجدي ))!!!!
أفاقت من غفوتها ضاحكة...و هي تردد (( خير...اللهم أجعله خير ))...!!!
-------
القصة الخامسة:-
تجاهلها...أهملها...أهانها...سخر منها...إستخف بها....مارس عليها كافة أنواع العنف اللفظي و المعنوي...
وضعت رأسها المثخن بالجراح على وسادتها و منٌت نفسها بأحلام سعيدة....
إنتهرها قائلاً (( النايمة ليها شنو...؟ عايز حقي ))...
إستسلمت له مُسيٌرة غير مُخيٌرة....نال ما أراده...
أدار ظهره لها و هو يتأفف (( عليكم الله شوفوا المرا الباردة دي ))!!!!!!!
-----
القصة السادسة:-
عاد من الخارج و هو يهذي من الحمى...إنفلونزا حادة...صرخ متألماً (( دثروني...زملوني ))...ركضت هي للتخفيف عنه..
تحوٌل المنزل إلى غرفة طواريء...هدوء...ممنوع الإزعاج...ممنوع إصطحاب الأطفال......ليمون دافيء...كركديه ..عصاير...فطاير...مكمدات...مساج...تدليك...حنان و تحنان...
تماثل للشفاء...عاد من عمله يومها ليجدها تهذي من الحمى...لا بد إنها العدوى...
تمتم قائلاً ( (قومي خلي الجرسة و دلع النسوان ده...أمسكي عيالك عليك..تعبان داير أنوم ))...!!!
-----
القصة السابعة:-
سألته: إلى أي مدى تحبني ؟
قال: أحبك ( حتى ) الموت..
وقبل أن تموت..أحبَ غيرها..
ماتت هي كمداً و في قلبها..شيءُُ من ( حتى )!!!
----
!!!!!!!