السبت، 1 مارس، 2008

أولويات..و..خيارات..!!


لعالم النت سبع فوائد..لا أذكر الست الأوائل..لكني أحسست بالسابعة عندما وصلتني هذه الرسالة الإيميلية!
في الرسالة عُدٌة حِِكََم...إستوقفتني منها الحِكمَة الآتية:-
Don't let someone become a
priority in your life when you are just an option in their life.
Relationships work better when they are balanced
.
ترجمة الحكمة: لا تجعل لأحدهم أولوية في حياتك طالما أنت مجرد خيار في حياتهم.
العلاقات تعمل بصورة أفضل عندما تكون متكافئة.
وجدتني أتساءل عن جدوى هذه الحكمة و مدى تطابقها أو عدم تطابقها مع علاقاتنا الإجتماعية أو حتى علاقاتنا الخاصة.
وجدتني أتساءل: ماهي أولوياتي؟ و ماهي خياراتي؟
هل الأولوية في حياتي لأطفالي...لعملي...لزوجي...أم لنفسي؟
هل أنا خيار أم أولوية بالنسبة لمن ذكرتهم سابقاً؟
ماذا إذا كنتَ خيار لمن أعتبره أولوية؟
ماذا إذا كنتَ أولوية...لمن أعتبره خيار؟؟
ما المقياس؟
ما المعيار؟
أسئلة عديدة تتكاثف في رأسي...لكني لا أقاوم إعجابي بالحكمة و لا أستطيع محوها من تفكيري....
هذه دعوة لنا جميعاً..للتأمل..للتعمق..للتفكير الجدي..
أولويات..
أم ..
خيارات؟؟
---

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

خير من يترك أثرا على السطح هو من يسير بخطو من يدرك أين يقود طريق الحروف..
ففى دنيا الكلام تكثر السبل و لكنه وحده يعرف مسئولية أن ترسم خطاً موازيا لفكرة.