السبت، 1 مارس، 2008

فخامة الرئيس...معاليٌ الوزير...زوجيٌ العزيز..!!

من أجل حياة زوجية أساسها الصدق و الصراحة..
و من أجل حياة عائلية أفضل...
أُرشح زوجي الممكون...للإنتخابات الرئاسية القادمة!!!
قولوا لي..ليه؟؟!!!
-----
في إيطاليا...غازل رئيس الوزراء سيلفيو برلوسكوني و على شاشات التلفزيون سيدتين بقوله للأولى. “لو لم أكن متزوجاً لتزوجتك حالاً، ثم تمادى فهمس إلى الثانية: “معك اذهب إلى أي مكان حتى لو كان جزيرة قاحلة”... هذا الغزل العلني اعتبرته السيدة فيرونيكا برلوسكوني مساساً مباشراً بكرامتها، فقررت الاحتجاج بطريقة أشبه بالإنذار عندما طالبت زوجها بالاعتذار علنياً عبر وسائل الإعلام عسى ان يكون في ذلك رد لبعض من كرامتها، و قالت في رسالة بثتها عبر وسائل الإعلام “أنا امرأة في الخمسين من عمري ومتزوجة من رجل في السبعين. لذا فإن الاحترام المتبادل يعد أساسياً لمن هم في مثل سننا، كما ان كرامتي كامرأة يجب ان تكون نموذجاً يحتذي لأطفالي..”، وفضل برلوسكوني تلبية مطلبها على تحمل أعباء فضيحة عائلية وأخلاقية كانت ستؤثر حتما في رهاناته السياسية . لذا قرر الاعتذار كما أرادت، بل انه اختار نشر رسالته عبر صحيفة “الجمهورية” اليومية المقربة من يسار الوسط، وبدأ رسالته بالقول: “عزيزتي فيرونيكا، ها هي اعتذاراتي”، ثم استرسل مبرراً زلاته: “إن أيامي مرهقة كما تعلمين، العمل والسياسة والمشاكل والتنقلات، إنها حياة تحت ضغط مستمر..”. ثم يخلص إلى القول: “لكن كرامتك لا علاقة لها بكل ذلك، لأنها ثروة قيمة احتفظ بها في صميم فؤادي حتى عندما تلفظ شفتاي ثناء هو اقرب إلى الثرثرة. لكن صدقيني لم اعرض أبدا الزواج على امرأة غيرك. أرجوك إذن أن تقبلي اعتذاري وان تعتبري هذه الرسالة العلنية شهادة على تواضع كبريائي أمام غضبك وتعبيراً عن حبي لكي..”.
------
و في فرنسا ...ترسم الخطب السياسية وتعليقات كل مرشح... خطوط أوضح لملامح رئيس فرنسا القادم ولكن الحياة العائلية للمرشح قد تلعب دوراً أكبر. فقد إنتبه المرشح 'نيكولا ساركوزي' لأهمية الحياة العائلية للوصول الي السلطة و أيقن ان الفرنسيين لن يفتحوا باب الاليزيه لشخص بمفرده فبادر بعمل كل اللازم حتي تعود زوجته سيسليا اليه بعد ان كانت قد هجرته وذهبت لآخر ...!!!وفي نفس الوقت نفي انه علي علاقة بصحفية تعمل في جريدة الفيجارو. وكل ذلك ليحتفظ بصورة رب الاسرة والزوج التي يمكن ان تخدم المرشح الذي يدعي انه مرشح 'الشرفاء'.
-----
و في بريطانيا..و قبل إعادة إنتخابه....ظهر توني بلير و هو يحكي عن حبه ل زوجته شيري و الذي إختار أن يكون بجانبها خلال وضعها ل طفلها الأخير مبتدعاً ما سُمى ب (( إجازة وضع )) للزوج. حكي تونى أنه و في كل عيد زواج لهم...يقوم بإعطاءها ورقة مطوية..ويكتب عليها "توني يحب شيري" مع رسم رجل وامرأة عجوزين... مع العديد من القُبل"...!!!
----
وفي أمريكا تلعب زوجات الرؤساء، ورؤساء الحكومات، والسياسيين، دوراً واضحاً ومؤثرا في رسم السياسات الداخلية والخارجية لبلادهن، ولم تعد زوجة السياسي تلك المرأة التي تقف الى جوار زوجها في المناسبات الاجتماعية والعامة، فقد تعدى دورها الاهتمام بمظهره وترتيب مواعيده وتنظيم جدول أعماله، إلى مشاركته قوانين اللعبة السياسية برمتها، عبر قيادة المجتمع في قطاعات موازية ومكملة في الوقت نفسه لقيادته، بل لعلها باتت تنافسه على السلطة والقيادة وسحب الأضواء والشغف بالممارسة السياسية.
وقد وضع د. روبرت واتسون... الأستاذ في جامعة فلوريدا اتلانتك قائمة فيها عشر وظائف لزوجة الرئيس الأمريكي :
أولاً: زوجة ينظر إليها الأميركيون نظرة احترام لأنها، حقيقة، «الأولى».
ثانياً: أُم يجب أن تهتم كثيرا بتربية أطفالها ليكونوا قدوة لأطفال الآخرين.
ثالثاً : ناشطة اجتماعية، خاصة في مجالات مثل التعليم والعلاج.
رابعاً: نجمة لامعة تتابعها كاميرات التلفزيون، وتتابع أزياءها وتصرفاتها.
خامساً: مضيفة تتسلط عليها الأضواء عند زيارة رئيس او ملك لمعرفة ماذا ستقدم لهم من مطبخها.
سادساً: دبلوماسية، خاصة عندما تصحب زوجها في زيارات لدول أجنبية.
سابعاً: مديرة للبيت الأبيض، من الناحيتين: الخاصة والرسمية.
ثامناً: نشطة في المجال الحزبي لزيادة التأييد والأصوات لزوجها.
تاسعاً: مستشارة لزوجها، ولكن بطريقة خاصة (مستشارة مخدة).
عاشراً: تحمل تراث زوجها بعد وفاته، وتصبح رمزاً له حتى تتوفى هي.
----
في مقابلة تلفزيونية..حاولت أوبرا وينفري خلالها تلميع السيناتور الأسود باراك أوباما الذي يستعد لخوض الإنتخابات الأمريكية ليصبح- إذا حالفه الحظ - أول رئيس أمريكي أسود.صبٌ باراك إوباما جلٌ إهتمامه – أثناء المقابلة التلفزيونية- على طفلتيه و زوجته ميشيل أوباما التى كان جلياً أنها ستكون السبب الأساسي في عدم دخوله البيت الأبيض ..(( و تعالوا قولوا ممكونة قالت ))!! .
فقد شكت طوال الحلقة من عدم تفرغه لبناته..و نسيانه للكثير من طلباتهن..و نسيانه لأعياد ميلادهن و إهماله ل عيد زواجهما...و من سفره و ترحاله..و...و حاول هو جاهداً أن يحثها على ذكر أي صفة عائلية جيدة عنه..ففشل..و كان واضحاً و جلياً عدم إنسجامهم.و بدا جلياً أن أوباما قد يحتاج ل كسب ثقة زوجته أولاً قبل أن يكسب ثقة منتخبيه.
------
لكل ما تقدم ذكره.. يهتم المرشحون ..بعكس صورة عائلية تكاد تكون مثالية..لكي يحظوا بأكبر قدر من الناخبين.فيتعمدوا الظهور عبر وسائل الإعلام المختلفة..و هم يقٌبلون جبين زوجاتهم...و ينظروا إليهن بمنتهى الوله و الشغف...و يبالغوا في وصف حياتهم الأسرية الهادئة....و كيفية اهتمامهم بأطفالهم و زوجاتهم.و لا يعني هذا أنهم يتملقون زوجاتهم...فمن يتملق سرعان ما سينكشف و ....تكون فضيحتو ب جلاجل ..!
لذلك كله..
أرجووووكم...
صوٌتوا...ل زوجيٌ الممكون !!!!
----
ممكونة 5 أبريل 2007
----

ليست هناك تعليقات: