السبت، 1 مارس 2008

شتات يا وردة..!!!

إستضافت إحدى القنوات الفضائية المطربة المخضرمة و العائدة إلى الأضواء (( وردة الجزائرية )) . تطرق الحديث إلى أجمل ذكرياتها مع زوجها الراحل الموسيقار الكبير (( بليغ حمدي )).
صرحت وردة بأنها - على مدار سبعة سنوات هي عمر زواجهما - كانت تتلقى - يومياً - باقة ورد من زوجها حالما يغادر منزل الزوجية ....يكتب عليها عبارات رقيقة...ك..(( لوردة...أحلى وردة )).!!!صرخت المذيعة اليافعة..(( يقبر عمري...شو رومانسي ))
لتفاجئنا وردة بالتعليق التالي (( لما كنت صغيرة كنت رومانسية...دلوقتي بقول يا ريت لو كان وفر فلوسو و إشترالي بدل الورد...عمارة ))!!!!
صدمني التعليق!!!!
معقول يا وردة؟؟؟!!!
مش إنتي القلتي....
بتونس بيك و إنت معايا....بتونس بيك و بلاقي في قربك دنيايا...
مش إنتي القلتي....محتجالك...
مش إنتي القلتي...حبك صالحني...
مش إنتي القلتي...لولا الملامة يا هوى...لولا الملامة...أفرد جناحى في الهوا زي اليمامة...؟!!
هل للرومانسية عمر أو سن معين؟؟؟
هل تشيخ الرومانسية و يتحول الورد إلى أسمنت؟؟؟
ليه كده يا وردة؟!!!!

شَذوَنَة العالم..يا حليمة..!!!!

سلسلة هاري بوتر (Harry Potter Series) سلسلة شيٌقة و مُثيرة من سبعة كتب للكاتبة البريطانية ج. ك. رولينغ؛ تحكي قصة الصبي الساحر هاري بوتر، منذ إكتشافه لحقيقة كونه ساحراً، وحتى بلوغه سن السابعة عشرة، فتكشف ماضيه، وعلاقاته السحرية، وسعيه للقضاء على سيد الظلام لورد فولدمورت. وترافق سلسلة الكتب سلسلة من سبعة أفلام تحمل نفس عناوين الكتب...و تفوق في إيراداتها و شعبيتها..سلسلة الكتب.حققت سلسلة هاري بوتر نجاحاً هائلاً منذ صدور الجزء الأول منها... هاري بوتر وحجر الفلاسفة في 1997، وتُرجمت إلى معظم لغات العالم الحية ومنها العربية. بيع من الكتاب السادس هاري بوتر والأمير الهجين عشرة ملايين نسخة عشية صدوره، واُعتبر أكثر الكتب مبيعاً في التاريخ، حتى صدور الكتاب السابع والنهائي من السلسلة... هاري بوتر وآثار الموت الذي بيع منه ثمانية ملايين نسخة في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها عشية صدوره في 21 يوليو 2007 و قد فاقت مبيعاته حتى الآن 300 مليون نسخة حول العالم. تُرجمت قصص هاري بوتر بأجزائها الستة الى 63 لغة..منها العربية... وتحظى السلسلة بإنتشار واسع بين الأطفال والبالغين على حدٍ سواء.
-----
من أهم شخصيات الرواية..إلباس دمبلدور.. مُعلم هاري بوتر و أباه الروحي و حامي حماه....الذي تعلٌم هاري بوتر على يده كافة فنون السحر الخيٌر و الدفاع عن الخير و محاربة السحر الأسود و السَحَرة...مما دفع هاري بوتر لإطلاق إسم دمبلدور على أحد أبناءه الثلاثة.يؤمن دمبلدور بالخير في داخل كل الناس، ويمتاز بقدر معين من غرابة الأطوار يترافق مع عبقريته. و قد ظهر دمبلدور في جميع أجزاء السلسلة الصادرة حتى الآن، منذ الكتاب الأول ...هاري بوتر وحجر الفيلسوف، حتى وفاته في الكتاب السادس ...هاري بوتر والأمير الخليط، ولا تتوفر أي معلومات عن ظهوره في الكتاب السابع بشكل ذاكرة محفوظة، أو بشكل شبحي.يشيع دمبلدور جواً من الحيوية حوله، وقد وُصف بأنه عبقري غريب الأطوار، كما أنه أبدى نوعاً من غرابة الأطوار في السلسلة منذ ظهوره الأول. يمتاز بالوقار والهدوء، ويميل إلى المسالمة...و قد أثار موته حالة من الحزن بين مُعجبي هاري بوتر و عُشاق كتبه.
----
صُعِقت...بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى..و أنا أقرأ مستجدات الكتاب الشهير و الفيلم الأشهر..هاري بوتر.فقد ردٌت كاتبة الرواية جي.كي.رولينج أثناء جلسة دعائية لكتابها الأخير ..على سؤال للجمهور "هل وقع دمبلدور في الحب يوماً؟" بقولها "دمبلدور كان مثلياً (شاذ جنسياً)" ...!!!وأضافت رولينج : "عند إعدادنا للفيلم الجديد (هاري بوتر و الأمير الهجين ) Harry Potter and the Half Blood Prince رأيت في السيناريو إشارة عن شبه علاقة بين دمبلدور وفتاة ، فأكدتَ أن على المخرج أن يلتفت إلى حقيقة الشخصية"...!!!ومن جانبه علٌق رئيس إحدى جماعات الدفاع عن حقوق الشوٌاذ على تصريح الكاتبة بقوله : "إنه من الجيد بالنسبة للأطفال معرفة حقيقة وجود المثليين في صغرهم ، لكني محبط لأن رولينج لم توضح حقيقة دمبلدور الجنسية في كتبها"...!!!!!!!!!!كما قال المتحدث الرسمي باسم إحدى الجماعات المدافعة عن حقوق المثليين : "إنه شيء عظيم أن تتحدث جي. كي. عن هذا الأمر ، فهو يوضح أنه لا توجد حدود لما قد يفعله (( الشوٌاذ )).. حتى أنهم قد يصبحون أساتذة في السحر..ورموز للخير"...!!!!و فعلاً...لم تخيٌب رولينغ ظن معجبيها (( الشوٌاذ )).. وقامت بتصحيح جزء من كتابها الأخير.. يتحدث فيه دمبلدور عن قصص حب في حياته وحذفت ذلك الجزء وكتبت فوقه " دمبلدور شاذ جنسياً" !!!!!
____
تذكرتَ و أنا أقرأ هذا الخبر..ما ناقشناه في بوست حليمة محمد عبد الرحمن..
لوطنة العالم
و كيف تنبأت حليمة بما سيحدث...و ما قد يُصيبنا و أبناءنا..
هل تصدقي يا حليمة..إن كل مواقع الأطفال في الإنترنت التى تتطلب كتابة بيانات..تسأل الطفل...ضمن ما تسأل..عن his/her sexual orientation ...؟؟؟؟
------
Teletubbies ..أو ..التيلي تابيز..حلقات تلفزيونية..يعشقها الأطفال من سن الثانية..لسن الخامسة.
أبطالها..
تنكي وينكي..ذو اللون البنفسجي..و هو ذكر.
لا لا...ذات اللون الأصفر..و هي أنثى..
دبسي..ذو اللون الأخضر..و هو ذكر..
ثم أصغرهم...بو..ذو اللون الأحمر..و قد إختلف الناس في كونه ذكر أم أنثى...!!
ثار نقاش كثير حول شخصية تنكي وينكي ذو اللون البنفسجي..لأن اللون البنفسجي هو لون الشواذ. كما أن الإيريال أعلى رأسه يمثل (( مثلث ))..و هو رمز جمعيات الشواذ."he is purple, the gay pride colour, and his antenna is shaped like a triangle, the gay pride symbol".كما أثارت شخصية دبسي..ذو اللون الداكن...الكثير من التساؤلات...فقد لوحظ أنه يظهر ك مُخالف لرأي المجموعة..وك مُثير للمشاكل و المتاعب...يرفض العمل الجماعي و يُثير الكثير من الفوضى!!!
كذلك إتهم كثير من الأطباء النفسيين...حلقات التيلي تابيز..بأنها ساعدت على إعاقة الأطفال لغوياً بالطريقة الساذجة و الغير مفهومة التى يتحدث بها أبطال الحلقات.تحتفل التيلي تابيز هذه الأيام..بعيدها العاشر.....و تشاركها الإحتفال...مُعظم فضائياتنا العربية...!!!!!
ياااااااااه يا حليمو...ربنا يستر!!

قهوة بالمايونيز..!!!

وقف أستاذ الفلسفة أمام طلابه وقد وضع على الطاولة المنتصبة أمامه بعض الأشياء.
وحين بدأ الدرس أخذ البروفسور، ودون أن ينبس بكلمة، جرّة مايونيز كبيرة فارغة وأخذ يضع بداخلها مجموعة من كرات الغولف.
بعد ذلك سأل البروفسور طلابه إن كانت الجرة قد امتلأت، فردوا بالإيجاب. بعدها تناول البروفسور صندوقا مملوءً بالحصى فأفرغه في جرّة المايونيز ثم هزّ الجرّة برفق فانسابت الحجارة الصغيرة في الفراغات الكائنة بين كرات الغولف. ومرة أخرى سأل البروفسور الطلاب إن كانت الجرة قد امتلأت، فاجابوا بنعم. بعد ذلك تناول البروفسور صندوقا مملوءً رملا فأفرغه في الجرّة فملأ الرمل ما بقي من فراغات في جرّة المايونيز. ومرة ثالثة سأل البروفسور طلابه إن كانت الجّرة قد امتلأت، فأجابوه أنها لم يعد فيها مسرباً.
عندها أخرج البروفسور من تحت الطاولة كوبين مملوءين بالقهوة وأفرغهما في جرّة المايونيز فشغلت القهوة الفراغات الموجودة بين حبات الرمل، فانفجر الطلاب بالضحك.
وبعد أن هدأت نوبة الضحك التي أصابت الطلاب خاطبهم البروفسور قائلا:"الآن، يجب أن تعلموا أن هذه الجرّة ترمز لحياتكم. وأما كرات الغولف فتمثل الأشياء الضرورية في حياتكم كالله والأسرة والأبناء والصحة والأصدقاء إلخ..، وهي أشياء لو بقيت وذهب كل ما عداها من أشياء، فستظل حياتك مملوءة وعامرة. أما الحجارة الصغيرة فهي تمثل الأمور التي يحتاجها المرء مثل الوظيفة والمنزل والسيارة، وأما حبات الرمل فترمز لما عدا ذلك من شئون صغيرة." ثم أضاف البروفسور قائلا: "لو وضعت الرمل في الجرّة أولا لما بقيت مساحة لكرات الغولف والحصى، وهذا هو مثل الحياة، فإن أنفقت عمرك في مباشرة الأشياء الصغيرة والانشغال بها أضعت الأشياء المهمة. فاحرص على أن تقدّم الأمور التي تتوقف عليها سعادتك: داعب أطفالك، اجرِ لنفسك فحوصات طبية دورية، أخرج أنت وزوجتك لتناول وجبة غداء في أحد المطاعم، ولا تنزعج، فستجد دوما وقتا لتنظيف البيت وإصلاح حنفية المطبخ. فابدأ بكرات الغولف أو الأشياء المهمة، رتّب أولوياتك، وأعلم أن ما سوى ذلك رمل ليس إلا.
عندها وقف أحد الطلاب وسأل البروفسور قائلا: "لم تخبرنا يا أستاذ لأي شيئ ترمز القهوة." ابتسم البروفسور وأجابه قائلا: "يسرني أنك سألت. استخدمت القهوة لأُريك أنه مهما تكالبت عليك الهموم، فلن تُعدم وقتاً لتناول كأس أو كأسين من القهوة مع أحد أصدقائك"...!!!
أها ياخوانا...
عازماكم...كلكم....قهوة بالمايونيز....!!!!!

إني زوٌجتُكَ نفسي..!!!

إليه وحده...
إني زوٌجتُك...عقلي...
إني زوٌجتُك...قلبي...
إني زوٌجتُك...روحي..
إني زوٌجتُك...عهدي...
إني زوٌجتُك...شغفي..
إني زوٌجتُك...ولعي......
إني زوٌجتُك...عشقي....
إني زوٌجتُك...طيشي.....
إني زوٌجتُك...جنوني..
إني زوٌجتُك...جنوحي.....
إني زوٌجتُك..صبري....
إني زوٌجتُك...حُبي....
إني زوٌجتُك...بعضي..
إني زوٌجتُك...كُلي...
إني زوٌجتُك...نفسي...
فلا ترمِ عليٌ.....يمين الفراق...!!!!

الجمعة، 29 فبراير 2008

عُدٌة وجوه لأوفيليا..!!

(( أوفيليا )) البطلة الشكسبيرية المعروفة...حسناء جميلة...عاشت طفولة رائعة.. بين أحضان والدها الوزير (( بولونيوس )) ....و بين صداقتها الروحية السامية مع شقيقها لاريتس.ما أن خطت أولى عتبات الأنوثة حتى وقع في غرامها الأمير (( هاملت )) فبارك والدها هذا الحب...و حذرها شقيقها من مغبة هذه العلاقة...قُتل والد هاملت على يد شقيقه..الذي لم يكتفي بذلك بل و تزوج من الملكة والدة هاملت..مما أصاب هاملت بنوع من الإكتئاب ...دعاه لإسقاط كل مشاكله النفسية على الجميلة (( أوفيليا ))...و إستغلال براءتها..و التنصل من كل وعوده لها ..بل و..هجرها .تآمر بولونيوس و الملك على هاملت..و أرادا إستخدام أوفيليا لإستدراج هاملت...قُتل والد أوفيليا على يد هاملت عن طريق الخطأ..ثم قُتل شقيقها ( لاريتس ) ...لم تحتمل أوفيليا ما يحدث حولها...إكتأبت..و يُقال أنها جُنٌت..إعتزلت العالم و لجأت لدير راهبات ...وُجدت بعدها غارقة في بحيرة من الورود...مابين قائل أنها إنتحرت و ما بين قائل أنها ماتت غريقة.لكن المؤكد أن (( أوفيليا )) لم تقاوم الموت...لماذا تقاومه..و قد حرمتها الحياة من محبة هاملت و والدها و شقيقها ؟!!تعوٌدت أوفيليا أن تطيع من حولها و تعيش لإرضائهم..فماتت دون أن تدري ماذا تريد لنفسها.
-----
في كتابها الشهير (( إعادة الحياة لأوفيليا )) أو (( Reviving Ophelia ))..ذكرت الدكتورة النفسية الشهيرة ماري بايفر..التي اشتهرت بكتبها ودراساتها التى تجمع ما بين الاجتماع والأنثروبولجى وعلم النفس...أن مراهقات اليوم يمثلن ( أوفيليا ) بكل طاعتها و إستسلامها و إنسياقها وراء إرضاء من حولها دون الإهتمام بما تريده هي...لكن الفرق يكمن في أن أوفيليا أطاعت عائلتها و من حولها...لكن مراهقات اليوم يُطعن وسائل الإعلام و ضغوط المجتمع الذي يريد رسم صورة واحدة للمرأة..هي صورة المرأة الجميلة...النحيفة..الرشيقة...المغرية..الفاتنة..المتحررة من سلطة العائلة..تماماً كمعظم نجمات السينما و الفن.و ما أن تفشل المُراهقة في أن تنقص وزنها أو تجمل نفسها أو تنجح إجتماعياً حتى تكتئب أو تدمن أو تحاول الإنتحار و في كل الأحوال تلوم والديها و عائلتها على فشلها في أن تكون ما يريده لها المجتمع.
-----
بريتني سبيرز معبودة المراهقات و النجمة الأمريكية الشهيرة...عاشت طفولة سعيدة وسط والديها و أشقاءها...ذاقت طعم النجاح في سن مبكرة حينما إشتركت في برنامج ميكي ماوس كلوب الأمريكي للأطفال. حقق ألبومها الأول إنتشاراً و مبيعات كبيرة مما جعلها تشكل ظاهرة غنائية و لم تتعدى من العمر 18 عاما .بعد حياة عاطفية صاخبة...تنقلت فيها بين العُشاق و العاشقات!!!...و تنقلت ما بين الأديان و المذاهب..فتارةً هي يهودية..و تارة هي على وشك الإسلام...تزوجت بريتني من كيفن فيدرلاين الراقص في فرقتها ...فطاردتها وسائل الإعلام بعنف..
زوجك عاطل...
جسدك مترهل...
أنتِ أم سيئة...
أنتِ أم مدمنة...
لماذا تقودي سيارتك بإستهتار؟
لماذا لا يجلس طفلك في المقعد الخلفي؟
ما نوع علاقتك بوالديك؟
إنتِ الأسوأ أناقةً في هوليوود.....إلخ..إلخ..إلخ..
بعد زواج إستمر عامين ...و مطاردات متواصلة من الباباراتزي..إنفصلت عن زوجها – العاطل – و تابع العالم كله تنازع الطرفين على حضانة طفليهما..حتى أصدرت المحكمة أمر بأن يعيش الطفلان مع والدهما وأن تخضع زيارات بريتني لهما لقواعد مشددة، كما تلقت بريتني أوامر بأن تتلقى تدريبات في مهارات الأمومة وتسعى للحصول على استشارات بالإضافة إلى خضوعها لإختبار عشوائي بشأن ادمان المخدرات خاصة بعد ان أظهرت الأدلة تعاطيها مواد مخدرة وخمور بشكل دائم...
إنهارت بريتني تماماً لحظة نزع أطفالها..الإعلام الذي كان يبجلها و يناصرها و يبالغ في وصف موهبتها و جمالها..أصبح اليوم هو القاضي و الجلاد...!....
بريتني اليوم مُدمنة....مُحطمة نفسياً...و لا يزال الغموض يكتنف قواها العقلية!
-----
لم تدري تسابيح..عندما إختارت ( مسامحك يا حبيبي..الأبيض ضميرك..لو داير تسيبنا..)) كأغنياتها المفضلة ..و إختارت لفتى أحلامها أوصافاً تراوحت ما بين....المسؤولية والنضج الفكري والتصرف الصحيح عند المواقف والتفهم الكبير للآخر... أنها ستكفر يوماً بقيم التسامح و النقاء و الحب الصادق و الوفاء...!!!تسابيح...مذيعة النيل الأزرق..و واسطة عقد مساءه الجديد....التي رافقها والدها..و هي تخطو خطواتها الأولى في عالم مليء بالمخاطر و المحاسن...صرٌحت في كذا مناسبة أنها تعلم أنها دخلت عالم الإعلام من أوسع أبوابه مُسلحة بالرغبة في تجويد و تحسين أداءها يوماً بعد يوم..مستندة على إرث إعلامي عائلي قديم.. تستمد منه خبرتها و قوتها.تسابيح..و بناءً على رغبة والدها..قامت بإخفاء إسمها الثلاثي و إكتفت بإسمها الأول حتى لا تُتهم بالمحسوبية و التسلق على أمجاد والدها...لم تكن تسابيح تدري أن من كان بالأمس حاميها و دُخري السنين ليها..سيصير عدوها..و أن الطعنة ستأتيها من حيث لا تحتسب..
فعلى إثر مشكلة عائلية...قام والدها الإعلامي الشهير !!(( أنا شخصياً لم أسمع عنه أو به إلا بعد فضيحته لإبنته! ))..بنشر رسائل على أجهزة المحمول شملت كل معارفه واصدقائه واقاربه قال فيها (( أشهد الله وأشهدكم أننى أتبرأ مدي الحياة من تسابيح ))!كما صرٌح للعديد من الصحف اليومية بقوله.. (( أريد أن أقول لكم أنه لا علاقة لى بتسابيح وأنها من اليوم ستبقى تسابيح بدون وجود صلة لى بها))!!!!!!!!!
بغض النظر عن تفاصيل ما حدث..و لماذا حدث..سؤال يتيم يؤرقني...
أي نوع من الآباء أنتَ يا خاطر؟
بولونيوس....أم....كلوديوس..... ؟؟؟!!!
-----