السبت، 1 مارس 2008

سَعَد الشينة..يالله لينا..!!!

بعد قصة حب إستمرت 33 سنة......تزوج الأمير شارلز ب حبيبة عمره كاميلا باركر باولز في الثامن من أبريل 2005......
قابل الأمير صديقته كاميلا عام 1970 و جمعت بينهما صداقة عميقة....لم يكن الزواج من أبجدياتهما...... تزوجت هي ب باركر باولز و انجبت ولد و بنت.....تزوج بعدها الأمير شارلز من معبودة الجماهير ( الليدي ديانا )....و يقال ان كاميلا هي من اختارت لشارلز ديانا زوجة....استمرت صداقتهما الحميمة حتى اعترف الأمير عام 1994 أمام الصحافة بخيانته لأميرته الحسناء مع العجوز الشمطاء كاميلا..... انفصلت كاميلا عن زوجها باركر باولز.....تدنت شعبية كلا من شارلز و كاميلا...حتى وفاة الليدي ديانا في حادث حركة مروع....
منذ 1999 بدأت كاميلا في الظهور العلني مع الأمير شارلز وسط غضب الجماهير و إستهجانها.... حتى إستطاعت إذابة قلوب الجماهير كما إستطاعت إذابة قلب شارلز من قبل..
السؤال الذي يحيرني...... كيف تفشل معبودة الجماهير..الحسناء الجميلة الفاتنة ديانا في إستقطاب قلب زوجها......و تستقطبه هذه الشمطاء الدميمة؟
هل الصداقة أساس الحب...ام الحب أساس الصداقة؟
هل المسألة.....مسألة Luck أم Look أم Lack ؟
أم أن كل الحكاية تأكيد لمن قالت... سَعَد الشينة....يالله لينا...!!!

إحذروا غيرة الممكونة..!!!

في حلقة مثيرة جداً جداً على إحدى الفضائيات العربية......تمت إستضافة ...إستاذ قانون جنائي ...وكيل نيابة...ضابط شرطة...دكتورة نفسية......أساتذة إجتماع.... و سجينات محكوم عليهن بالسجن المؤبد....لمناقشة ظاهرة قتل الأزواج...!!!
تُرى ما السبب الذي يدعو المرأة - تلك المخلوقة الضعيفة جسمانياً - إلى قتل شريكها بهذه الوحشية ...و من أين لها تلك القوة الجسمانية الرهيبة؟؟؟
تم تلخيص أسباب أو دوافع القتل إلى:
الغيرة.............
سوء المعاملة............
أسباب مادية...
و تم تصنيف القاتلة المدفوعة بدافع الغيرة على أنها أشرس أنواع القاتلات...فهي تقتل ثم تمثل بالجثة حتى تشفي غليلها.... !!!
تم عرض عدة نماذج...... في النموذج الأول...قتلت الزوجة زوجها بالسم....ثم دفنته في غرفتها و كانت تقوم يومياً بإخراج الجثة و فقع عينيها. ....... !!!
في النموذج الثاني قتلت الزوجة زوجها بآلة حادة.........ثم قامت بقطع أذنيه و فمه و أنفه و إستأصلت عينيه.....ثم قامت بفرمها بواسطة ( مفرمة الملوخية ).. ......!!!
في النموذج الثالث...قتلت الزوجة زوجها ثم وضعته في بانيو مليء بمادة كيمائية معينة......حتى تحللت الجثة ... ثم أزالت سدٌادة البانيو.....ليذهب ما تبقى منه إلى المجاري.. ..... !!!
في النموذج الرابع...طعنت الزوجة زوجها 33 طعنة....ثم قامت بتقطيعه بالساطور إلى أجزاء صغيرة وزعتها على صناديق القمامة ...!!!
(( تحولت قصتها إلى فيلم شهير لنبيلة عبيد إسمه (( المرأة و الساطور )).....و قامت المذيعة بمحاورة القاتلة و - هي تقضي عقوبة السجن المؤبد -....ف حكت عن تفاصيل جريمتها و كيف كانت كل طعنة هي رد شرف أو إعتبار لإهانة تلقتها منه.....و أقسمت أنه لو بُعث من جديد ...لقتلته مرة أخرى.....!
أقول شنو .......غير.....
عزيزي آدم.......
إحذر غيرة حواء........ !!!

يا لحزنك النبيل يا ريبيكا..!!!

جاءها الخبر كالصاعقة...
حدث ما كانت تخافه منذ أن وقعت عليه عيناها....
كانت طالبة في ثانوية جوبا و كان ملازماً أول....وقعت في حبه من أول نظرة و هام بها حباً....تبعته حيثما كان و كيفما إتفق....كانت الصدر الحنون و الملاذ الآمن....و كان هو فارسها و حارسها و حامي حماها....
آمنت بكل ما آمن به و تشربت كل مبادئه و قيمه...
كانت يومها سعيدة...فقد منٌ عليهما الله بنعمة الإستقرار و الأمن و الأمان...جلست بجانبها صغيرتها ( أتونغ ) و هي تلهو بكومبيوترها الجديد الذي أهداها إياه والدها بعد نجاحها الباهر...إبتسمت سعيدة فقد حقق الله كل أمانيها... حباها بزوج رائع و أب محب و أطفال متفوقين....قطع صوت الموبايل حبل أفكارها...كان هو...زوجها و حبيبها و صديقها يخبرها بموعد عودته...إمتلأت فرحاً و شوقاً و حباً....سارعت بإعداد كل ما يشتهي...و حبست أنفاسها و الثواني في إنتظار طلته....
لكنه لم يوفي ميعاده....و أتوها به مسجى داخل صندوق..محمولاً على الأعناق....
لم تجزع...
لم تفزع...
لم تخنع...
و...لم تخضع....
إحتضنت بيسراها صغارها...وأشارت بيمناها إلى جثمان زوجها و قالت لكل العالم...
أنا فخورة بهذا الرجل...هذا الرجل لن يموت إلا إذا ماتت رسالته للسلام....!!
يا لحزنك النبيل...
يا لروعتك.....
يا لصلابتك....
يا لقلبك المليء بالحب...
يا لفخرنا و إعتزازنا بك يا ريبيكا.
ممكونة 7 أغسطس 2005

فول و تسالي..!!!

نعترف - نحن جميع قبيلة الممكوناب- .. بإننا نحب الأفلام و السينما بصورة ما عادية ...
امبارح بالنهار شفنا فيلم هنيدي الجديد ( فول الصين العظيم )...الفيلم لذيذ و دمو خفيف و فيهو لقطات بتقطع المصارين بالضحك و فيهو لقطات تهرد المرارة من البياخة و الإفتعال.....بعد خلص الفيلم كنا مبسوطين و ضاحكين و كان سألتوني القصة شنو ما عارفة ...المعنى شنو ماعارفة . ..الفكرة شنو ما عارفة...!!
جينا بالليل حضرنا في التلفزيون فيلم إسمو ( The Devil's Advocate ) للممثل الرائع آل باتشينو....الفيلم ما بتوصف.....نوع الأفلام البتقعد الليل كله تتذكر فيهو....و النهار كلو يكون شاغل تفكيرك..... تدور قصة الفيلم حول صفة الغرور..( Vanity )...و كيف إنو الشيطان بيستغل هذه الصفة للسيطرة على الإنسان و تطويعه.....بطل الفيلم محامي مشبوه يحركه الشيطان لتبرئة اشخاص مشبوهين باللعب على الثغرات القانونية و اللعب على مشاعر هيئة المحلفين.....عندما يقرر المحامي التوبة....يحترق الشيطان لكنه يقرر الرجوع مرة اخرى في هيئة صحفي يضخم للمحامي صورته و يوعده بمقابلة تلفزيونية تعيده لبؤرة الضوء.....ليلعب الشيطان مرة أخرى لعبته في تسيير الإنسان ..عزفاً على وتر الغرور....
قصة محبوكة.....تصوير مبالغ فيهو.....حوار هادف...قضية...فكرة...هدف....
يا خوانا ده من شنو ده ؟ ممكن يكون الفيلم المصري متكلف نفس التكلفة.....لكن المشكلة شنو.؟؟؟
...قلة فهم... انعدام أفكار.....؟؟؟
و لا ....أنا فوقي الخواجة؟؟؟!!! _
________________

أطفالنا و خطر الكورنيوكوبيا..!!!

أخواني...أخواتي...إذا كان إبنك / إبنتك ....
1/ يطالبك بشراء أغلى ما في السوق و لا ينبهر إلا بما هو باهظ الثمن.
2/ محتاج دائماً للإهتمام و الإثارة و البرامج الترفيهية.
3/ دائم الشكوى من الملل.
4/ إنصرافي...غير صبور..إنهزامي...لا يحب الأعمال التي تستلزم الصبر و الإناة.
5/ يجد صعوبة في كسب ود من حوله في المدرسة أو محيطه الإجتماعي أو يفشل في خلق علاقات إجتماعية صحية.
إذا لاحظت على إبنك / إبنتك أي من هذه الإعراض...فيؤسفني أن أقول لك أن طفلك يعاني من ال cornucopia .. ...!!
------

إتفق علماء النفس على إطلاق مصطلح cornucopia kids على الأطفال المدللين الذين تعوٌدوا على تلبية كل طلباتهم مهما كانت باهظة الثمن أو شاقة. أو الأطفال الذين تعوٌدوا عدم المسئولية و الإعتماد التام على ذويهم.Cornucopia kids are children who have the expectation, based on years of experience in their homes, that the good life will always be available for the asking without effort and without personal accountability

------
تقول الإسطورة أن أحدى الآلهة الإغريقية (( Amalthea )) قامت بتربية الإله (( Zeus )) على لبن الماعز. فكافئها عندما شبٌ بإهداءها قرن ماعز. يقوم هذا القرن بتلبية أي طلب تتمناه الألهة آمالثيا مهما كانت صعوبته.لذلك إستعمل علماء النفس مصطلح cornucopia ..ك دلالة على تلبية كل ما تشتهيه نفس الطفل.
A Cornucopia is literally a (( horn of plenty )) and it referred in ancient times to the curved goat's horn that was filled to over-flowing with grains and fruits, as a symbol of abundance
-----

من هم أكثر الأطفال عرضة لل Cornucopia :-
1/ أطفال المغتربين أو المهاجرين حيث يحس الآباء بالذنب لخلعهم أبناءهم من بيئتهم و مجتمعهم لمجتمع غريب و مختلف...فيعوضوا ذلك إغراقهم بالهدايا الثمينة و الألعاب باهظة الثمن.
2/ أطفال ذوى المهن الصعبة و التى تتطلب الغياب الكثير. حيث يأتي الإغراق بالهدايا ك تعويض عن الغياب أيضاً.
3/ أطفال الطلاق. حيث يتبارى الطرفين في كسب ود الأطفال أو يخجل أحد الأطراف من رفض طلب الطفل حتى لا يفقد وده.
4 / أطفال المدارس الأجنبية غير الناطقة بلغة الطفل الأم.. . حيث يعيش مثل هؤلاء في كبسولة إجتماعية تؤدي أحياناً إلى فقدانهم هويتهم الأصلية...فتأتي الأعراض السابقة كمحصلة أساسية للإزدواجية التى يعيشونها.

-----
بعض الحلول و المقترحات :-
* أطفالنا ك طينة الصلصال...تتشكل نفسياً و إجتماعياً خلال العشر سنوات الأولى من حياتهم. أقضوا وقت أطول مع أطفالكم....أغمروهم بقصص عن طفولتكم ..عن أصدقاؤكم...عن جيرانكم...دعوهم يندمجوا في كل تفصيلة...كيف حزنتوا عندما رحل فلان...كيف فرحتوا عندما تزوج فلتكان...إلخ...ذلك يساعد كثيراُ في صقل مشاعرهم الإجتماعية.
* تدريبهم على بعض المهارات الإجتماعية و تشجيعهم على الإنخراط في أي نشاطات إجتماعية . يمكننا مثلاً عند زيارة أحد الأصدقاء أو الأقارب أن نطلب من صغارنا مساعدة ست البيت في تنظيم المكان...أو ترتيب السُفرة...أو جمع الألعاب المتناثرة ....و نعودهم على إستعمال كلمات بسيطة مثل ( شكراً ) ( آسف ) ( عن إذنكم ) ( لو سمحت )...إلخ .
* نشركهم في مهام منزلية ثابتة ..(( كلٍُُِ حسب عمره ))...على الكبير أن يكون مسئول عن الأصغر...و على الصغير إحترام الكبير...دعوهم يتولوا أي مهام...على فلان أن يوضب السفرة....و على فلان أن ينظف المكان...و على فلان أن يجلب الماء و على فلان غسيل الكبايات...إلخ...
* تذكروا أن الهدايا الثمينة لن تشتري محبتهم و لن تعوضهم غيابكم عنهم...و أنها ستحولهم إلى كائنات كسلى ..أنانية و غير مسئولة...
(( لابد أن نفرٌق بين غمر أطفالنا بالهدايا....و بين غمرهم بالحب و الحنان....)).
هل تتساوى كلمة حلوة مشجعة و ضحكة من القلب و ...عروسة باربي أو عربة بالريموت كنترول ؟؟؟

---