القصة الأولى:-
جعلته يتوسد ذراعيها ....كان ضوء القمر يغسل وجهيهما.. سافرت مع النجوم البعيدة..
همست له ... كل يوم يزداد حبي لك....تري...هل تحبني مثل ما أحبك؟!
رد عليها:- ده ما وكت هزار...عندي شغل كتيير بكرة....!
---
القصة الثانية:-
أدار ظهره لها...كعادته حين يرتوي منها....إلتصقت بظهره و همست في أذنه....(( ربنا يخليك ليا ))...تمتم بكلمات غير مفهومة...همست مرة أخرى....(( عندي مزاج ونسة معاك ))...
إلتفت بشدة و هو يقول (( إنتي دايماً توقيتك غلط....حسي ده وكت ونسة؟؟؟؟))....
إغرورقت عيناها بالدموع من (( القهمة )) فما كان منه إلا أن صرخ و هو يجر عليه لحافه (( خلاص ح نبتدي الدراما....ما قلت ليكي إنك زولة نكدية ))...!!!
----
القصة الثالثة:-
قصٌت شعرها الفاحم الطويل...أرادت أن تفاجئه بالنيو-لوك....
تأنقت....تعطرت....إنتظرت عودته....تناول غداءه صامتاً و إستعد لقيلولته.....لم تجد بداً من سؤاله....(( ما ملاحظ حاجة جديدة فيني ))؟؟؟؟
تأملها لعدة ثواني ثم رد بإستخفاف : (( حركات المُراهِقات دي شنو؟؟ ركٌبتي عدسات؟؟؟؟!!!!))!!!
-----
القصة الرابعة:-
على أنغام أغنية محمد عبده (( إختلفنا مين يحب الثاني أكثر....و إتفقنا...إنتي أكثر و أنا أكثر )) كان يراقصها و يهمس في أذنها (( إنتي أمي و إنتي أختي و إنتي بتي ...إنتي حبيبتي و حتة منى ))...
خارت قواها من النشوة...أسندت رأسها على صدره و هي تردد (( و إنت سندي...و إنت سبعي و إنت ضبعي...أنت بابا و إنت ماما و إنت أنور وجدي ))!!!!
أفاقت من غفوتها ضاحكة...و هي تردد (( خير...اللهم أجعله خير ))...!!!
-------
القصة الخامسة:-
تجاهلها...أهملها...أهانها...سخر منها...إستخف بها....مارس عليها كافة أنواع العنف اللفظي و المعنوي...
وضعت رأسها المثخن بالجراح على وسادتها و منٌت نفسها بأحلام سعيدة....
إنتهرها قائلاً (( النايمة ليها شنو...؟ عايز حقي ))...
إستسلمت له مُسيٌرة غير مُخيٌرة....نال ما أراده...
أدار ظهره لها و هو يتأفف (( عليكم الله شوفوا المرا الباردة دي ))!!!!!!!
-----
القصة السادسة:-
عاد من الخارج و هو يهذي من الحمى...إنفلونزا حادة...صرخ متألماً (( دثروني...زملوني ))...ركضت هي للتخفيف عنه..
تحوٌل المنزل إلى غرفة طواريء...هدوء...ممنوع الإزعاج...ممنوع إصطحاب الأطفال......ليمون دافيء...كركديه ..عصاير...فطاير...مكمدات...مساج...تدليك...حنان و تحنان...
تماثل للشفاء...عاد من عمله يومها ليجدها تهذي من الحمى...لا بد إنها العدوى...
تمتم قائلاً ( (قومي خلي الجرسة و دلع النسوان ده...أمسكي عيالك عليك..تعبان داير أنوم ))...!!!
-----
القصة السابعة:-
سألته: إلى أي مدى تحبني ؟
قال: أحبك ( حتى ) الموت..
وقبل أن تموت..أحبَ غيرها..
ماتت هي كمداً و في قلبها..شيءُُ من ( حتى )!!!
----
!!!!!!!
